العودة للتصفح البسيط المجتث المتقارب الخفيف الكامل الطويل
يا بني العلم والفضيلة جدوا
جبران خليل جبرانيَا بَنِي الْعِلْمَ وَالفَضِيلَةَ جِدُّوا
كُلُّ كَدٍّ فِيهِ فِلاحٌ فَكُدوا
إِنَّما الْفَوْزُ لِلْمجِدِّينَ وَعْدُ
أُطْلُبوا الْعِلْمَ لاَ تَمَلُّوا طِلاَبَا
لاَ تَكِلُّوا إِذَا لَقِيتُمْ صِعَابَا
أَيُّ ذُلٍّ لِمُقَدَّمٍ يَرْتَدُّ
وَابْتَغُوا بِالْفَضِيلَةِ التَّقْوِيمَا
فَهْيَ وَالْعَلْمُ لَمْ يَزَالاَ قَدِيمَا
لِلْمَعَالِي عَتَادُ مَنْ يَعْتَدُّ
ذَلِكُمْ مَا تَقُولُهُ لِبَنِيهَا
هَذِهِ الدَّارُ بَارَكَ اللّهُ فِيهَا
وَالْهُدَى فِي شِعَارِهَا وَالرُّشْدُ
فَخُذُوا مِنْ ذَاكَ الشِّعارِ حلاَكُمْ
وَأَبِينُوا آثَارَهُ فِي علاَكُمْ
كُلُّ نُبْلٍ مِنْ نُبْلِهِ مسْتَمَدٌّ
إِنَّما الْعِلْمُ وَالفَضِيلَةُ نُورٌ
وَرَجَاءٌ وَرَحْمُةٌ وَسرورُ
وَحَيَاةٌ فَوْقَ الْحَيَاةِ وَمَجْدُ
وَاذْكُرُوا مَا حَيِيتُمْ خَيْرَ ذِكْرَى
فَضْلِ هَذَا الْحِمَى وَفَاءً وَشُكْرَا
إِنَّ عَهْدَ التَّثقِفِ نِعْمَ الْعَهْدُ
فَاحْفَظُوهُ وَرَتِّلوهُ نَشِيدَا
وَأَعِيدُوا آيَاتِهِ تَرْدِيدَا
بِقُلُوبٍ تُوحِي وَلْسْنٍ تَشْدو
رَبُّنا أًعْلَى فِي البِلاَدِ مَنَارَا
بَطْرِيَركِيَّة نَمَتْنَا صِغَارَا
وَبِتَأْدِيبِهَا كِبَاراً سَنَغْدُو
قصائد مختارة
أجابه مذ دعا بتر ومران
هلال بن سعيد العماني أجابَهُ مُذْ دَعَا بُتْرٌ ومُرَّانُ والسَّعْدُ والنَّصْرُ بالأفراسِ تِيْجَانُ
إن رام ردفك قتلي
ابن الوردي إنْ رامَ ردفُكِ قتلي فقاتلُ النفسِ يُقتلْ
توكل على الله في كل
أبو الفتح البستي توكَّلْ على الله في كُلِّ ما تحاولُهُ واتَّخِذْهُ وَكيلا
يعلم الله أن قلبي صفاة
حيدر الحلي يَعلمُ الله أنَّ قلبي صَفاة سئمت طولَ قرعه الحادثاتُ
نزع ابن بشر وابن عمرو قبله
الفرزدق نَزَعَ اِبنُ بِشرٍ وَاِبنُ عَمروٍ قَبلَهُ وَأَخو هَراةَ لِمِثلِها يَتَوَقَّعُ
تجلى لك الإملاك عما تحبه
أبو هلال العسكري تَجَلّى لَكَ الإِملاكُ عَمّا تُحِبُّهُ فَإِنَّكَ قَد فَصَّلتَ بِالتِبرِ جَوهَرا