العودة للتصفح المتقارب الطويل الرمل السريع البسيط
يا بنت روما لا تكوني كما
إسماعيل صبرييا بِنتَ روما لا تَكوني كَما
كانَت أَثينا بين قيلٍ وَقالِ
دَفَنتِ عدلَ اللَهِ في أَرضِه
فَاِستَوثِقي من شَرِّ ذاكَ المَآلِ
أَهلُكِ قومٌ يَبحثون الدُمى
وَيَزجرونَ الطيرَ طيرَ الخيالِ
لا بِدعَ إن طاروا بِألبابهِم
وَأَصبَحوا من غَيِّهِم في خبالِ
هذي طرابُلسٌ وَأَبناؤُها الشُج
عانُ يُزجونَ صُفوفَ القِتالِ
دَوارِعُ الطُليان لم تَستَطِع
صَبراً على النَسفِ وَرَشقِ النِبالِ
حتّى هَوَت لِلقاعِ معمورةً
فَدَنِّسَت مَثنى نَفيسِ اللآلي
حَلُمتَ يا لَيتُ وَلَمّا تَثِب
فَاِزأَر فقد حان وُضوحُ الهِلالِ
في يَدِكَ المِنجَلُ فاحصُد به
أَعمارَ أَقوامٍ طَغوا في الضَلالِ
قصائد مختارة
توهمت بالخيف رسما محيلا
كثير عزة تَوَهَّمتُ بِالخَيفِ رَسماً مُحيلا لِعَزَّةَ تَعرِفُ مِنهُ الطَلولا
على القدم الجيلي مرغت وجنتي
عبد الحميد الرافعي على القدم الجيليّ مرّغت وجنتي فزاحمتُ أفواهَ النجوم ولا غروَا
لست بالداعي لخل أبدا
ابن مكنسة لستُ بالداعي لخِلٍّ أبداً أن يزيدَ الله في مقدرتِهْ
جدار بيتي وفتاتي به
ابن الوردي جدارُ بيتي وفتاتي بهِ ذا ساقطٌ ضَعْفاً وذي ساقطهْ
ما لي أراك نحولا عدت كالقَلم
محمد فرغلي الطهطاوي ما لي أراك نحولا عُدت كالقَلم وَشكل جسمك حاكى أَحرف الكلم
تاه البحر بيني
معز بخيت و تبعثر الزمن الجميل و هاجر الوطن المشتت في براكين الثلوج