العودة للتصفح الطويل السريع الخفيف الوافر
يا بنت بيروت ويا نفحة
جبران خليل جبرانيَا بِنْتَ بَيْرُوتَ وَيَا نَفْحَةً
مِن رُوحِ لُبْنَانَ القَدِيمِ الوَقُورْ
إِلَيْكِ مِنْ أَنْبَائِهِ آيَةً
عَصْرِيةً أَزْرَتْ بِآي الْعُصُورْ
مَرَّتْ بِذَاكَ الشَّيخِ فِي لَيْلَةٍ
ذِكْرَى جَمَالٍ وَعَبِيرٍ وَنورْ
ذِكْرَى صِباً طَابَتْ لَهَا نَفْسُهُ
وَافْتَرَّ عَنْهَا رَأْسُهُ مِنْ حُبُورْ
أَسَرَّ نَجْوَاهَا إِلى أَرْزِهِ
فَلمْ يُطِقْهَا فِي حِجَابِ الضَّمِيرْ
وَبَثَّها فِي زَفْرَةٍ فَانْبَرَتْ
بِخِفَّة البُشْرَى وَلُطْفِ السرُورْ
دَارِجَةً فِي السَّفحِ مُرْتَادَة
كُلَّ مَكَانٍ فِيهِ نَبْتٌ نَضِيرْ
فَضَحِكَ النَّبتُ ابْتِهَاجاً بِهَا
عَنْ زَهَرٍ رَطْبٍ ذَكِيٍّ قَرِيرْ
عَنْ زَهَرٍ حُمِّل رِيحَ الصَّبا
تَبَسُّماً مُسْتَتِراً فِي عَبِيرْ
سَرَى لِبَيْرُوتَ وَلاَقَى شَذاً
مِنْ بَحْرِهَا رَأْدَ الصَّبَاحِ المُنِيرْ
فَعَقَدَا فِي ثَغْرِهَا دُرَّةً
أَجْمَلَ شيءٍ بَيْنَ دُرِّ الثُّغورْ
أَسْمَاءُ هَلْ أَبْصَرْتِهَا مَرَّةً
تَزِينُ مِرْآتِكِ وَقْتَ الْبُكُورْ
قصائد مختارة
الرمل والأقدام
أحمد المجاطي «كالمنبت لا ظهرا أبقى ولا أرضا قطع» من أمثال العرب
غرناطة
نزار قباني في مدخل الحمراء كان لقاؤنا ما أطـيب اللقـيا بلا ميعاد
خطبت إلى كعب فردوك صاغرا
إبراهيم بن هرمة خَطَبتَ إِلى كَعبٍ فَردُّوكَ صاغِراً فَحَوَّلتَ مِن كَعبٍ إِلى جِذمِ عامِرٍ
كم من فتى تحمد أخلاقه
أبو علي البصير كم من فتىً تُحمَدُ أخلاقُهُ وتسكنُ الأحرارُ في ذمّتهْ
الخنّاس
أسامه محمد زامل أسَرتْ دُنيا منهمُ الأنفاسا فاستحالوا لدارِها حُرّاسا
طربت وهاجك الشوق الحثيث
الكميت بن زيد طربت وهاجك الشوق الحثيث