العودة للتصفح مجزوء البسيط الخفيف الطويل
يا بنت بيروت ويا نفحة
جبران خليل جبرانيَا بِنْتَ بَيْرُوتَ وَيَا نَفْحَةً
مِن رُوحِ لُبْنَانَ القَدِيمِ الوَقُورْ
إِلَيْكِ مِنْ أَنْبَائِهِ آيَةً
عَصْرِيةً أَزْرَتْ بِآي الْعُصُورْ
مَرَّتْ بِذَاكَ الشَّيخِ فِي لَيْلَةٍ
ذِكْرَى جَمَالٍ وَعَبِيرٍ وَنورْ
ذِكْرَى صِباً طَابَتْ لَهَا نَفْسُهُ
وَافْتَرَّ عَنْهَا رَأْسُهُ مِنْ حُبُورْ
أَسَرَّ نَجْوَاهَا إِلى أَرْزِهِ
فَلمْ يُطِقْهَا فِي حِجَابِ الضَّمِيرْ
وَبَثَّها فِي زَفْرَةٍ فَانْبَرَتْ
بِخِفَّة البُشْرَى وَلُطْفِ السرُورْ
دَارِجَةً فِي السَّفحِ مُرْتَادَة
كُلَّ مَكَانٍ فِيهِ نَبْتٌ نَضِيرْ
فَضَحِكَ النَّبتُ ابْتِهَاجاً بِهَا
عَنْ زَهَرٍ رَطْبٍ ذَكِيٍّ قَرِيرْ
عَنْ زَهَرٍ حُمِّل رِيحَ الصَّبا
تَبَسُّماً مُسْتَتِراً فِي عَبِيرْ
سَرَى لِبَيْرُوتَ وَلاَقَى شَذاً
مِنْ بَحْرِهَا رَأْدَ الصَّبَاحِ المُنِيرْ
فَعَقَدَا فِي ثَغْرِهَا دُرَّةً
أَجْمَلَ شيءٍ بَيْنَ دُرِّ الثُّغورْ
أَسْمَاءُ هَلْ أَبْصَرْتِهَا مَرَّةً
تَزِينُ مِرْآتِكِ وَقْتَ الْبُكُورْ
قصائد مختارة
إيه مكة ..
عِطاف سالم ذكرياتي جوفَ مكّه دكّها العمرانُ دكّا
ما أطيب العيش عند قوم
أبو العلاء المعري ما أَطيَبَ العَيشَ عِندَ قَومٍ لَو أَنَّهُ كانَ لا يَزولُ
شف قلبي مضاضة الإعراض
الخبز أرزي شفَّ قلبي مضاضةُ الإعراضِ فتنغَّصتُ لذَّةَ الإغماضِ
هذا بريد بارد
شاعر الحمراء هذا بريدٌ بارِدُ فيه المُوظف جَامدُ
رق النسيم وغنت الأطبار
ابن الهبارية رقّ النسيمُ وغنّتِ الأطبارُ وصفا المُدامُ وضجّتِ الأوتار
تطارحه الأنساب حتى رددنه
زبان بن سيار الفزاري تُطارِحُهُ الأَنسابُ حَتّى رَدَدنَهُ إِلى نَسَبٍ في أَهلِ دَومَةَ ثاقِبِ