العودة للتصفح الرمل مجزوء الرجز السريع الطويل الطويل
يا برق طالع مربع البطحاء
ابن الصباغ الجذامييا برق طالع مربع البطحاء
ربعٌ له قلبى يذوب وأاضلعى
تحنى على لهب من البرحاء
يأبى عليّ الصبر عنه أن أرى
إلا ونار الشوق حشو حشائي
لا شوق إلا أن يضرّمَ الحشا
وقداً لدى الإصباح والإمساء
يا سائلي عن أرض طيبة إنها
أرضٌ بها قد خيّمت أهوائي
حثّ الركاب إلى مغانى ربعها
وأدأب على الإدلاج والإمساء
واقرى السلام على البعاد محصّبا
ولتعلنَن بين الخيام ندائي
وإذا وصلت إلى العقيق فسل به
عن طبّ أسقامى وبرء عنائي
يا ليت شعري هل يبرّد غلّتى
ولهيب وجدى برد ذاك الماء
ومتى أنادى بالحداة لدى الحمى
والنفس قد شفيت من الغمّاء
والدار دانيةٌ ودوحةُ وصلهم
قد أينعت أزهارها بوفاء
قد طاب مرتبع بطيبة فانزلوا
وردوا بها ماء بغير رشاء
هذي منازل أحمد فقفوا بها
عيساً براها السير بالإنضاء
شكراً فقبّل وطءَ مسراها فقد
خضَبَ الوجى أخفافها بدماء
ولقد يقلُّ لوطئها التقبيل إذ
في خطوها برءٌ من الأدواء
لم لا وللقبر المعطر تربةٌ
قد أوصلت أشلاؤها أشلائي
يا أرض طيبة والديار قصية
سقاك ريا ويلُ كلّ سماء
ومشت عليك صبا النسيم عليلة
تندى بطيب الروضة الغناء
قصائد مختارة
الطفل في الخوف
قاسم حداد تخطيتُ الغبارَ وصرتُ مائياً تجلى لي سحابٌ في الهوادج
شرد النوم غزالا شردا
ابن سودون شرّد النوم غزالاً شردا أوجد الوجد بقلبي أبدا
واحربا منك ومن
كشاجم واحَرَبَا مِنْكَ ومن مَطْلِكَ لي بِمَوْعِدِكْ
وبات يسقينا جنانية
جحظة البرمكي وَباتَ يَسقينا جِنانيَّةً ضَنَّت بِها الشَمسُ عَلى النارِ
أرادت جوازاً بالرسيس فصدها
زهير بن أبي سلمى أَرادَت جَوازاً بِالرُسَيسِ فَصَدَّها رِجالٌ قُعودٌ في الدُجى بِالمَعابِلِ
ألا ليت لمح البارق المتألق
ابن خفاجه أَلا لَيتَ لَمحَ البارِقِ المُتَأَلِّقِ يَلُفُّ ذُيولَ العارِضِ المُتَدَفِّقِ