العودة للتصفح الطويل الكامل الطويل البسيط
يا بارقا شب بين الشام واليمن
أبو الهدى الصيادييا بارقاً شب بين الشام واليمن
فشب نار فؤاد ذاب بالحزن
وراح في ليه يلوي الضمير على
لظى غرام غلا بالوجد والشجن
أرقت يا بارق الخلان مقلتي الرم
دا وفرقت عنها عصبة الوسن
وقمت تذكر أخبار الغوير وذي
نجد وأصحاب ذاك المربع الحسن
فكلما اهتز منك الغصن عن خبر
هزت له دولة الأشباح من بدني
وكلما جن فيك الليل جن له
عقلي وحاربني صبري وفارقني
باللَه يا برقهم هل شمتهم سحرا
عند الورود على الدهناء والدمن
وهل تألقت مثلي لوعة وعنا
لهم وألقيت صبر السر والعلن
إني لعمرك مسلوب الفؤاد بهم
حتى لقد بعتهم قلبي بلا ثمن
وغبت فيهم عن الدنيا وساكنها
وعن وجودي وعن طوري وعن سكني
ما صحبة الناس أن فارقتهم وطري
ولا المواطن أن ضيعتهم وطني
هم نشأة الروح في معراج ذاتي بل
قواد هيكلها لفرض والسنن
أشكو لهم حر جوف في طريقته
بالاستقامة عن كون الوجود فنى
أواه من ألم الهجران أن له
بدولة الفكر أقداماً على الفتن
وآه من بعدهم واللَه يوم نأوا
ما كنت أحسب أن يمتد بي زمني
قصائد مختارة
وأرى الحياة تبدلت حولي
ماجد عبدالله وأرى الحياةَ تبدّلتْ حولي وضاعَ سكونُها
مازلت تسكن في عيوني
ماجد عبدالله مازلتَ تسكنُ في عيوني وأضمُّ روحك بالدعاءْ
بملتفتيه للمشيب طوالع
ابن دريد الأزدي بِمُلتَفَتَيهِ لِلمَشيبِ طَوالِعُ ذَوائِدُ عَن وِردِ التَصابي رَوادِعُ
كأس من الخرطوم كالنبراس
حسن حسني الطويراني كَأسٌ من الخرطوم كَالنبراسِ قَد أَذكرتنا العَهد بَعد تَناسِ
قضيتم بحكم الحب يا جيرة الشعب
عمر اليافي قضيتم بحكم الحبّ يا جيرة الشعبِ وبدّلتمُ بالبعد عن ربعكم قربي
يا طول ليلي وأحزاني وأشغالي
عبد المطلب بن هاشم يا طُولَ لَيْلِي وَأَحْزانِي وَأَشْغالِي هَلْ مِنْ رَسُولٍ إِلَى النَّجَّارِ أَخْوالِي