العودة للتصفح الكامل الكامل الطويل البسيط الخفيف الوافر
يا ابن حسان والأنام ضروب
السري الرفاءيا ابْنَ حَسَّانَ والأنامُ ضُروبٌ
حينَ تَتلو أخبارَهم وصُنوفُ
غَرَّني منك ناظِرٌ يُكثرُ الإط
راقَ سَمتاً وشارِبٌ مَحفوفُ
وتَكَشَّفْتَ فالعَوارُ الذي ما
زِلْتَ تُخفيهِ ظاهِرٌ مَكشوفُ
مُولَعٌ بالقُطوبِ يُظْهِرُ سُخْطاً
ورِضاه إذا استشاطَ طَفيفُ
كنتُ أُبقي على العَذولِ وما أد
ري بأنَّ العَذولَ طُرّاً لَفيفُ
قصائد مختارة
يا أمة طماحة، في صدرها
فوزي المعلوف يَا أُمَّةً طَمَّاحَةً، فِي صَدْرِهَا يَغْلِي الشبابُ ويُخفِقُ الإقدامُ
لهوى النفوس سريرة لا تعلم
المتنبي لِهَوى النُفوسِ سَريرَةٌ لا تُعلَمُ عَرَضاً نَظَرتُ وَخِلتُ أَنّي أَسلَمُ
زففت إلى نداه عروس فكري
عبد المحسن الصوري زَفَفتُ إلى نَداهُ عَروس فِكري ليُمهرها فأولدَها المِطالا
عن جوهر الود لا يلهي الهوى عرض
حسن حسني الطويراني عَن جَوهر الودّ لا يُلهي الهَوى عَرضُ وَعَن خَليليَ ما أَخلى الحَشا عِوَضُ
شارفتنا طلائع المهرجان
كشاجم شَارَفَتْنَا طَلاَئِعُ المَهْرَجَانِ مُخْبِرَاتٌ بِطِيْبِ فَضْلِ الزَّمَانِ
بدار الياس قد حلت فجلت
خليل اليازجي بدار الياس قد حلَّت فجلَّت فَتاةٌ قد كَساها الحسنُ بُردَه