العودة للتصفح الكامل البسيط الرجز المنسرح
يا ابن الخلائف والعلا للمعتلي
ابن عبد ربهيا ابْنَ الخلائفِ والعُلا للمُعْتلي
والجودُ يُعرفُ فَضلُهُ للمُفْضِلِ
نَوَّهْتَ بالخلفاءِ بل أَخْمَلتَهم
حتى كأنَّ نَبيلَهُم لم يَنْبُلِ
أَذكرتَ بل أَنْسَيتَ ما ذَكرَ الأُلى
في فِعلهم فَكأنَّهُ لم يُفعلِ
وأَتيتَ آخِرَهُم وشأوُكَ فائتٌ
للآخِرين ومُدرِكٌ للأوَّلِ
الآنَ سُمِّيَتِ الخلافَةُ باسْمِها
كالبدْرِ يُقرَنُ بالسِّماك الأَعزلِ
تأبَى فَعالُكَ أَنْ تُقرَّ لآخِرٍ
منهمْ وجودُكَ أن يكونَ لأَوَّلِ
قصائد مختارة
بي غادة سمراء مثل الأسمر
فتيان الشاغوري بي غادَةٌ سَمراءُ مِثلُ الأَسمَرِ تَهتَزُّ في مَتنِ الكَثيبِ الأَعفَرِ
بعناك في بطن مخضر عوارضها
خداش العامري بِعناكَ في بَطنِ مُخضَرٍّ عَوارِضُها تَرى مِنَ اللُؤمِ في عِرنينِها خَنَسا
لا تعجبن لطالب بلغ المنى
ابن الساعاتي لا تعجبنَّ لطالبِ بلغَ المنى كهلاً وأخفق في الشباب المقبلِ
من يك ذا بت فهذا بتي
رؤبة بن العجاج مَنْ يَكُ ذا بَتٍّ فهذا بَتِّي مُقَيِّظٌ مُصَيِّفٌ مُشَتِّي
أعددت للغادرين أسيافا
المتنبي أَعدَدتُ لِلغادِرينَ أَسيافا أَجدَعُ مِنهُم بِهِنَّ آنافا
أتطمع في عقالك أن يحلا
ابن الفراش أَتطمعُ في عِقالك أَن يُحلاّ وتُدرك في ظلام الصُّدغ مَحْلا