العودة للتصفح الطويل السريع الخفيف الوافر الهزج مجزوء الكامل
يا إماما أبدى الهداية شمسا
ابن فركونيا إماماً أبْدَى الهِدايةَ شَمْسا
تتدانَى نُوراً وتبْعُدُ لَمْسا
مِلْكُ نعْماكَ يرتجي منكَ جُوداً
ظلّ يُدْني من المآمِلِ شُمْسا
يا جَوادَ المُلوكِ إنّ جَوادي
ليسَ قلبي لبُعْدِه يتأسّى
ولتعْويضهِ بأحْسَنَ منهُ
أصْبَحَ العبْدُ يرْتَجيكَ وأمْسى
وجوادٌ مَن حضرَةِ المُلْكِ يُهْدَى
حيثُما حلَّ حُلَّةُ الجاهِ تُكْسى
مَقْصَدي أنْ يعرّسَ اليومَ عِندي
رائِق الوصْفِ لستُ أطلُبُ عرْسا
مثْل قاضي القضاة إذ جدَّ حتّى
فازَ بالمَرْكوبَيْنِ معْنىً وحِسّا
صحّ قَصْدي لديْك مولايَ حقّا
لم يدَعْ فيهِ جودُ كفّكَ لَبْسا
لا تُخيّبْ مِن الجَدَى روْضَ فكْرٍ
طالَما قد زَكا بنُعْماكَ غَرْسا
أنتَ أعْلى قدْراً وأعْلَمُ لكِن
ذَكّرَ العبْدُ منكَ مَنْ ليس يَنْسى
قصائد مختارة
أرقت وما هذا السهاد المؤرق
الأعشى أَرِقتُ وَما هَذا السُهادُ المُؤَرِّقُ وَما بِيَ مِن سُقمٍ وَما بِيَ مَعشَقُ
الاسم للوصف غدا باطنا
المكزون السنجاري الاِسمُ لِلوَصفِ غَدا باطِناً وَهوَ لِمَعنى كَونِهِ ظاهِرُ
إن قلبي وهو الأبي دهته
محمود سامي البارودي إِنَّ قَلْبِي وَهْوَ الأَبِيُّ دَهَتْهُ فُرْقَةٌ صَيَّرَتْهُ نَهْبَاً مُشَاعَا
بربك أيها الفلك المدار
ابن الشبل البغدادي بربك أيها الفلك المدار أقصد ذا المسير أم اضطرار
نشقنا طيب العرف
إبراهيم الطباطبائي نشقنا طيّب العرف له بالعين والأنف
بين الأراك وبين ذي سلم
السراج البغدادي بين الأراك وبين ذي سلم القيت خوف نواك بالسلم