العودة للتصفح الخفيف مجزوء البسيط الخفيف البسيط الرجز
يا أيها النشوان من سنة الكرى
ابن النقيبيا أيُّها النَّشْوان من سِنَةِ الكرى
نَمْ وابْقِ لي طرْفاً لشَخْصِكَ حَارِسَا
ما إن رأيت ولا سمعت بمثل ما
في القلب من حُبيّك قطّ مجانِسَا
أفديك من رَشَأ تناعَسَ طَرْفُهُ
من قبل أن يُلْفى وحقك ناعسا
يهتزُّ كالغصْن الرطيب إِذا مشى
والقضب أحسن ما تكون موائِسَا
لَبِسَ الحُليَّ وقامَ يخطر باسماً
فجلى عن الليل البهيم حَنادِسَا
في خدِّه خالٌ غدتْ شَعَرَاتُهُ
تحكي دُخَانَ المِسْك أضحى حارسا
فالله يحرسه على كيد العِدَى
ويُديمه خِلاًّ عليَّ مؤانِسَا
قصائد مختارة
يا خليلي تيمتني وحيد
ابن الرومي يا خَلِيلَيَّ تَيَّمَتْني وَحيدُ فَفُؤادي بها مُعَنَّىً عَمِيدُ
قال الحيا للنسيم لما
صفي الدين الحلي قالَ الحَيا لِلنَسيمِ لَمّا ظَلَّ بِهِ الزَهرُ في اِشتِغالِ
لي صديق مغرى بقربي وشدوي
جحظة البرمكي لي صَديقٌ مُغرىً بِقُربي وَشَدوي وَلَهُ عِندَ ذاكَ وَجهٌ صَفيق
الكلمات
توفيق زياد غير الخبز اليومي وقلب امرأتي
من الملائك الا أنهم بشر
عبد الحليم المصري من الملائكِ الاَّ أنهم بَشَرُ بواهلاً وردوا قلبى فما صدَرُوا
إن تضرساني تجدا مضرسا
جرير إِن تَضرِساني تَجِدا مُضَرَّسا قَد لَبِسَ الدَهرَ وَأَبقى مَلبَسا