العودة للتصفح الطويل الكامل الطويل الخفيف الطويل
يا أيها المتعب بزل الجمال
محمود الوراقيا أَيُّها المُتعِبُ بزل الجِمال
وَطالب الحاجاتِ مِن ذي النَوال
لا تَحسَبَنَّ المَوتَ مَوتَ البِلى
فَإِنَّما المَوتُ سُؤالُ الرِجال
كِلاهُما مَوتٌ وَلَكِنَّ ذا
أَشَدُّ مِن ذاكَ لِذُلِّ السُؤال
نَهيمُ بِالدُنيا وَنَلهو بِها
وَإِنَّما الدُنيا كَفَيِّ الظِلال
بَينا تَرى الفَيءَ عَلى حالِهِ
مُعتَدِلاً إِذا مالَ بَعدَ اِعتِدال
كَذَلِكَ الدُنيا وَتَصريفُها
تَميلُ بِالإِنسانِ حالاً فَحال
قصائد مختارة
لما حكم الزمان بالتفريق
الشاب الظريف لَمَّا حَكَمَ الزَّمانُ بِالتَّفْرِيقِ وَاسْتَبْطَنَ نادِيهِمْ ظُهُورَ النُّوقِ
نعم أنت أعلى من نؤمله قدرا
ابن دانيال الموصلي نَعَمْ أنتَ أعلى من نُؤمّلُهُ قدرا وأكرمُ مَنْ نُهدي المديحَ لَهُ دراً
من كلن من هفواته متنصلا
ابن نباته المصري من كلن من هفواته متنصِّلاً في بابِ عزّكمُ فما أتنصَّل
لكلب حصى لا يحسب الناس قبصه
الفرزدق لِكَلبٍ حَصىً لا يَحسِبُ الناسُ قِبصَهُ وَأَكثَرُ مِن كَلبٍ عَديداً نَصيرُها
أريحيات صبوة ومشيب
البحتري أَريَحِيّاتُ صَبوَةٍ وَمَشيبُ مِن سَجايا الأَريبُ شَيئاً عَجيبُ
متى عدد الأقوام لبا وفطنة
أبو العلاء المعري مَتى عَدَّدَ الأَقوامُ لُبّاً وَفِطنَةً فَلا تَسأَليني عَنهُما وَسَليبي