العودة للتصفح السريع السريع السريع السريع السريع السريع
يا أيها القلب المطيع الهوى
أعشى همدانيا أَيُّها القَلبُ المُطيعُ الهَوى
أَنّي اِعتَراكَ الطَرَبُ النازِحُ
تَذكُرُ جُملاً فَإِذا ما نَأَت
طارَ شَعاعاً قَلبُكَ الطامِحُ
هَلّا تَناهَيتَ وَكُنتَ اِمرِءاً
يَزجُركَ المُرشِدُ وَالناصِحُ
مالَكَ لا تَترُكُ جَهلَ الصِبا
وَقَد عَلاكَ الشَمَطُ الواضِحُ
فَصارَ مَن يَنهاكَ عَن حُبِّها
لَم تَرَ إِلّا أَنَّهُ كاشِحُ
يا جُملُ ما حُبّي لَكُم زائِلٌ
عَنّى وَلا عَن كَبِدي نازِحُ
حُمِّلتُ وُدّاً لَكُمُ خالِصاً
جَدّاً إِذا ما هَزَلَ المازِحُ
ثُمَّ لَقَد طالَ طِلابيكُمُ
أَسعى وَخَيرُ العَمَلِ الناجِحُ
إِنّي تَوَسَّمتُ اِمرَءاً ماجِداً
يَصدُقُ في مِدحَتِهِ المادِحُ
ذُؤابَةُ العَنبَرِ فَاِختَرتُهُ
وَالمَرءُ قَد يُنعِشُهُ الصالِحُ
أَبلَجُ بُهلولٌ وَظَنّي بِهِ
إِنَّ ثَنائي عِندَهُ رابِحُ
سُلَيمُ ما أَنتَ بِنَكسٍ وَلا
ذَمُّكَ لي غادٍ وَلا رائِحُ
أُعطيتَ وُدّي وَثَنائي مَعاً
وَخَلَّةً ميزانُها راجِحُ
أَرعاكَ بِالغَيبِ وَأَهوى لَكَ ال
رُشدَ وَجَيبي فَاِعلَمَن ناصِحُ
إِنّي لِمَن سالَمتَ سِلمٌ وَمَن
عادَيتَ أُمسي وَلَهُ ناطِحُ
في الرَأسِ مِنهُ وَعَلى أَنفِهِ
مِن نَقَماتي ميسَمٌ لائِحُ
نِعمَ فَتى الحَيِّ إِذا لَيلَةٌ
لِم يورِ فيها زَندَهُ القادِحُ
وَراحَ بِالشَولِ إِلى أَهلِها
مُغبَرَّةً أَذقانُها كالِحُ
وَهَبَّتِ الريحُ شَآمِيَّةً
فَاِنجَحَرَ القابِسُ وَالنابِحُ
قَد عَلِمَ الحَيُّ إِذا أَمحَلوا
أَنَّكَ رَفّادٌ لَهُم مانِحُ
في اللَيلَةِ القالي قِراها الَّتي
لا غابِقٌ فيها وَلا صابِحُ
فَالضَيفُ مَعروفٌ لَهُ حَقُّهُ
لَهُ عَلى أَبوابِكُم فاتِحُ
وَالخَيلُ قَد تَعلَمُ يَومَ الوَغى
أَنَّكَ مِن جَمرَتِها ناضِحُ
قصائد مختارة
نصير ليس المرد من شأنه
الحسين بن الضحاك نُصيرُ ليس المُردُ من شأنه نُصيرُ طَبٌّ بالنكاريشِ
أرقصني حبك يا بصبص
الحسين بن الضحاك أرقصني حبك يا بصبص والحُبُّ يا سيدتي يُرقِصُ
وا بأبي أبيض في صفرة
الحسين بن الضحاك وا بأبي أبيض في صفرةٍ كأنه تبرٌ على فضَّه
بحرمة السكر وما كانا
الحسين بن الضحاك بحرمةِ السكر وما كانا عزمتَ أن تقتل إنسانا
أسلفت أسلافك فيما مضى
الحسين بن الضحاك أسلفت أسلافك فيما مضى من خدمتي إحدى وستينا
الراح تفاح جرى ذائبا
الحسين بن الضحاك الراحُ تُفَّاحٌ جرى ذائباً كذلك التفاحُ راحٌ جَمد