العودة للتصفح الكامل مجزوء الرمل الوافر الوافر
يا أيها العائبي ولم ير لي
ابن الزياتيا أَيُّها العائِبِيُّ وَلَم يَرَ لي
عَيباً أَما تَنتَهي فَتَزدَجِرُ
هَل لَكَ وَترٌ لَدَيَّ تَطلُبُهُ
أَم أَنتَ فيمَن يَبيتُ يَعتَذِرُ
إِن كانَ قَسمُ الإله فَضَّلَني
وَأَنتَ صَلدٌ ما فيكَ مُعتَصَرُ
فَالحَمدُ وَالمَجدُ وَالثَّناءُ لَهُ
وَلِلحَسودِ التُرابُ وَالحَجَرُ
إِقرَأ لَنا سورَةً تُخَوِّفُنا
فَإِنَّ خَيرَ المَواعِظِ السُّوَرُ
أَو اِروِ فقهاً تَحيا القُلوبُ لَهُ
جاءَ لَهُ عَن نَبِيِّنا خَبَرُ
أَوهاتِ ما الحُكمُ في فَرائِضنا
ما تَستَحِقُّ الإِناثُ وَالذّكَرُ
أَو اِروِ عَن فارِسٍ لَنا مَثَلاً
فَإِنَّ أَمثالَ فارِس عبَرُ
أَو مِن أَحاديث جاهِلِيَّتِنا
فَإِنَّها عبرةٌ وَمُعتَبِرُ
أَو هاتِ كَيفَ الإِعرابُ في الرَف
عِ وَالخَفضِ وَكَيفَ التَّصريف وَالصَّدرُ
أَو اِروِ شِعراً أَو صِف عَروضاً
بِهِ يُبلى صَحيح مِنهُ وَمُنكَسِرُ
فَإِن جَهِلتَ الآدابَ مُرتَغِباً
عَنها وَخِلت العَمى هُوَ البَصَرُ
وَمَن تَعَوَّضَ مِن ذاكَ مَيسَرَة
عَلَيك مِنها لِبَهجَةٍ أَثَرُ
فَغَنِّ صَوتاً تَلهو الغُواةُ لَهُ
وَكُلُّ ما قَد جَهِلتَ يُغتَفَرُ
تَعيشُ فينا وَلا تُلايِمُنا
فَاِذهَب وَدَعنا حَتّى ما تَنتَظِرُ
تَغلي عَلَينا الأَسعارَ أَنتَ وَما
عِندَكَ نَفعٌ يُرجى وَلا ضَرَرُ
هَمُّكَ في مَرتَعٍ وَمُغتَبِقٍ
كَما تَعيشُ الحَميرُ وَالبَقَرُ
قصائد مختارة
قالوا جزعت فقلت إن مصيبة
ابن الزيات قالوا جَزِعتَ فَقُلتُ إِنَّ مُصيبَةً جَلَّت رَزِيَّتُها وَضاقَ المَذهَبُ
أنا وحدي في المكان
الهبل أنا وحدي في المكانِ لم يكنْ لي فيه ثاني
يا عظيم الفضل يا معطي
ابن طاهر يا عظيم الفضل يا معطي الجزيل يا صمد يا من عوائدك الجميل
إلى الملك المهيمن نستغيث
فتيان الشاغوري إِلى المَلِكِ المُهَيمِنِ نَستَغيثُ لَئِن ذاقَ الرَّدى المَلِكُ المُغيثُ
حب وشاعر
بدر شاكر السياب سالتني ذات يوم عابره عن غرامي وفتاتي الساحره
وظبي قد سبى عقلي ولبي
الشاب الظريف وَظَبْيٍ قَدْ سَبَى عَقْلي وَلُبِّي بِكاسَاتِ المُدَامِ وَباللَّواحِظْ