العودة للتصفح الكامل الوافر البسيط الطويل
يا أوحد الدهر في مجد وفي شرف
صالح مجدي بكيا أَوحَد الدَهر في مجد وَفي شَرَفِ
وَمُفرَد العَصر في سَعد وَفي تَرَفِ
وَيا مشيراً بِهِ المالية ابتَهَجَت
في مَصر وَاِمتازَ بِالإِنصاف في الصحف
لا أَرتَجيك لإِنجاز الَّذي وَعدت
به معاليك من جاه ومن تحف
فأنت غيث وإن الغيث عادته
يروي بِلا مَوعد طُول المَدى وَيَفي
وَلَم تَكُن مِنكَ عَين العَدل نائِمةً
عَني وَإِن كُنت لِلأَقدار كَالهَدَف
قصائد مختارة
سلام
عبدالحميد ضحا أَمِيرَةَ قَلْبِي وَرُوحِي سَلامْ رَقِيقٌ يَفُوحُ شَذًا لا يُرَامْ
شهد حديثك .. أم غرامك شهد
عفاف عطاالله شهدٌ حديثكَ .. أم غرامك شهد وبسحر أيّهما استفاق الودّ ؟!!
شغلان من عذل ومن تفنيد
البحتري شُغلانِ مِن عَذلِ وَمِن تَفنيدِ وَرَسيسِ حُبٍّ طارِفٍ وَتَليدِ
تمناني ليقتلني أبي
عمرو بن معد يكرب تَمَنَّاني ليقتلني أُبيٌّ نعامَةَ قَفرةٍ تبغي المَبيضا
عهدي بها وضياء الصبح يطفئها
القاضي التنوخي عَهدي بها وضياءُ الصُبحِ يُطفِئُها كالسُرجِ تُطفَأ أو كالأعيُنِ العُورِ
ومن لم يرد مدحي فإن قصائدي
إبراهيم بن هرمة وَمَن لَم يُرد مَدحي فَإِنَّ قَصائِدي نَوافِقُ عِندَ الأَكرَمينَ سَوامِ