العودة للتصفح الطويل الخفيف الطويل الطويل الطويل
يا أم كلثوم بفنك
جبران خليل جبرانيَا أُمَّ كُلْثُومٍ بِفَنِّـ
ـكِ أَنْتِ نَابِغَةُ الزَّمَانِ
بَلَغْتِ مِنْ عَلْيَائِهِ
مَا لَيْسَ يُبْلَغُ بِالأَمَانِي
وَقَدْ انْفَرَدَتْ فَلا مسَا
بِق فِي المَقَامِ وَلا مُدَانِ
نَغَمَاتُ شَدْوِكَ فِي المَسَا
مِعِ مِنْ أَغَارِيدِ الجَنَانِ
يَهْتَزَّ مِنْ طَرَبٍ وَمِنْ
عَجَبٍ بِهُنَّ الخَافِقَانِ
فَارُوقُ أَوْلاكِ الوِسَا
مَ وَفِي تَفَضُّلِهِ مَعَانِ
فَيمَ التَّغَنِّي لا يُرَا
عِى كَالخِطَابَةِ وَالبَيَانِ
وَالشَّمْسُ يَقْبَسُ مِنْ سَنَا
هَا كُلُّ مَرْقُوقِ المَكَانِ
عَاشَ المَلِيكُ وَلِلْعُلُو
مِ وَلِلْفُنُونِ بِهِ التَّهَانِي
قصائد مختارة
إذا كان شكري نعمة الله نعمة
محمود الوراق إِذا كانَ شُكري نِعمَةَ اللَهِ نِعمَةً عَلَيَّ لَهُ في مِثلِها يَجِبُ الشُكرُ
لي صديق خسرت فيه ودادي
ابن جبير الشاطبي لي صديقٌ خسِرت فيه ودادي حين صَارَت سلامتي منه ربحا
لزمت مكاني واسترحت وليتني
إبراهيم الأسطى لزمت مكاني واسترحت وليتني أبهت لنفس من سنى شبابي
أقول إذا أبصرت وجه عواذلي
الامير منجك باشا أَقول إِذا أَبصَرت وَجه عَواذِلي هَنيئاً لِمَن سمّى وَضَحى وَعيّدا
هل أنت بقصتي عليم
فتيان الشاغوري هَل أَنتَ بِقصَّتي عَليم بي مِنكَ المُقعِدُ المُقيمُ
وما خنت ذا عهد وأبت بعهده
عدي بن زيد وَمَا خُنتُ ذا عَهدٍ وأُبتُ بِعَهدِهِ وَلم أَحرِمِ المضُطَرَّ إذ جاءَ قانِعا