العودة للتصفح

يا أشبه الناس بالقمر

الكوكباني
يا أَشبَهَ الناس بِالقمَر
وَالغُصنِ وَالغَزاله
بِما بعَينيك من حوَر
دَعني من الملاله
سفرت عَن وَجهك الأَغَر
كالبَدرِ وَسط هالِه
عللتني منكَ بِالنظَر
لَو دامَت العُلاله
أَبدَيتَ لي حُسنك الغَريب
فاِحتَرتُ دون وَصلك
عَليّ سَلَّمتَ من قَريب
تلثم بنان كفك
بكل بهجة وكلّ طيب
من بهجتك وعرفك
وَصورتك تخجل الصُّوَر
وَالحُسنُ لَك غلاله
قَد بِتُّ خالي وَمُستَريح
لا أَعرِف البَلابِل
فَحين سفَر وجهكَ المَليح
وقعت في الحَبائِل
ذا صدق أَفديك من صَحيح
يا حاليَ الشَّمائِل
ما أَصنَع إِذا كان ذا قدر
أَموت فيك كلاله
قصائد غزل حرف ل