العودة للتصفح البسيط البسيط البسيط البسيط البسيط البسيط
يا أحمد الإسم والأفعال والخلق
أحمد الكنانييا أَحمَدَ الإِسم وَالأَفعالِ وَالخُلقِ
وَطاهِرَ الفَرعِ وَالأَعراقِ في الخَلقِ
وَمن يُديرُ أُمورَ الناسِ مُعتَمِداً
عَلى العَدالَةِ بِالإِخلاصِ وَالصِدقِ
وَمَن إِذا قالَ فَالآذانُ مُصغِيَةٌ
وَإِن يَعِد فَوفاءٌ سابِقُ النُطقِ
إِلَيكَ أَرفَعُ شَكوى ما لَها وَزَرٌ
يا مَن رَفعتَ منارَ العَدلِ في الشَرقِ
فَحسنُ ظَنّي قَضى أَنّي أَنالُ عَلى
يَدَيكُمُ ما أَضاعَ الدَهر مِن حَقّى
وَكَيفَ لا ووَلِوا الإِنصافِ مُنتَشِرٌ
في عهدِكُم وَأُصيبَ الجورُ بِالمحقِ
قَسا علىَّ أُناسٌ ضاق فضلُهمُ
عَنّي وَما عامَلوني قطُّ بِالرِفقِ
كَم كان لي مِنهمُ وَعدٌ بغَيرِ وَفاً
فَالوَعدُ مِنهم يُحاكى خُلَّبَ البَرقِ
قد أَحرَموني حُقوقاً ليس يُنكِرَها
عَلَيَّ في الناس إِلّا بِالفَضل وَالحَذقِ
فَفاتَني كُلُّ أَقراني وغَيرُهُم
فهل همُ انفَردوا بِالفَضلِ وَالحِذقِ
حتّى بفَضلِهموا دوني لقد سبقوا
ما كان أجدَرني منهُم بِذا السَبقِ
إِن كانَ فرق فهذا في تَزَلُّفِهِم
لكنَّنا في مَزايانا بلا فَرقِ
لذا قَصدتُكَ بعد اللَه مُلتَجِئاً
فطرقُ بابِ سواكم مُنتَهى الحُمقِ
فَلا تُرَدَّنَّني صفرَ اليَدَينِ وجُد
يا خَيرَ مَن بِسِجالِ الجودِ قَد يَسقى
أَجِب دُعائي وَحَقِّق فيك مُلتَمَسي
فَحاجَةُ العَيشِ قد شَبَّت الطَوق
وَامدُد إِلَيَّ يد الإِحسانِ تُجزَ به
فَإِنَّني بِعَيالي ضَيِّقُ الرِزقِ
لا زِلتَ تُسعِدُنا حَظّاً وَتُمطِرُنا
فَضلاً يَدومُ بلا رَعدٍ وَلا بَرقِ
وَدُم لأَنجالِكَ المَيمونِ طالِعُهُم
وَالدَهرُ يَخدُمُ طَوعاً خِدمَةَ الرِقِّ
قَريرَ عَينٍ مَدى الأَزمانِ كَهفَ رَجاً
ما صاحَ فَوقَ غُصونٍ صادِحُ الوُرقِ
قصائد مختارة
يا خير مستخلف من آل عباس
الحسين بن الضحاك يا خيرُ مستخلفٍ من آل عباس إسلم وليس على الأيام من باسِ
خل الذي عنك لا تسطيع تدفعه
الحسين بن الضحاك خلِّ الذي عنك لا تسطيعُ تدفَعُهُ يا من يُصارع من لا شكَّ يصرعُهُ
يا نائم الليل في جثمان يقظان
الحسين بن الضحاك يا نائم الليل في جثمان يقظان ما بال عينك لا تبكي بتهتانِ
بالشط لي سكن أفديه من سكنِ
الحسين بن الضحاك بالشط لي سكنٌ أفديه من سكنِ أهدى من الآس لي غصنين في غصُنِ
حث المدام فإن الكأس مترعة
الحسين بن الضحاك حثَّ المُدامَ فإن الكأس مُترعَةٌ بما يهيج دواعي الشوقِ أحيانا
يا حانة الشط قد أكرمت مثوانا
الحسين بن الضحاك يا حانةَ الشطِّ قد أكرمتِ مثوانا عودي بيوم سرورٍ كالذي كانا