العودة للتصفح المجتث الطويل البسيط المتقارب الوافر
يا أبا يعزى يا معز الناس
ابن زاكوريَا أَبَا يَعْزَى يَا مُعِزَّ النَّاسِ
يَا مُذِيباً لِبَاتِرَاتِ الْبَاسِ
قَدْ حَثَثْنَا الرَّحِيلَ مِنْ أَرْضِ فَاسِ
نَرْتَجِي مِنْكَ عَاطِرَ الأَنْفَاسِ
فَأَفَاضَ الإِكْرَامَ فَيْضَ بِحَارٍ
نَجْلُكَ الْمُتْرَتَضَى أَبُو الْعَبَّاسِ
الْهُمَامُ الذِي يُرَى بَيْنَ عَيْنَيْ
هِ سُطُوعُ السَّنَا كَمَا النِّبْرَاسِ
صَابِرٌ لِلْوُفُودِ مِثْلُ أَبِيهِ
سَيِّدِي صَابِرٍسَنَا الأَغْلاَسِ
فَاخْصُصْنْهُ بِسِرِّكُمْ إِنَّهُ أَوْ
لَى بِذَلِكُمْ مِنْ جَمِيعِ النَّاسِ
قَدْ أَحَلَّتْ جَمِيعَنَا دَارُ سُكْنَا
هُ ذَرَاهَا وَلَمْ يَكُنْ بِالنَّاسِ
وَحَبَانَا مِنْ أُنْسِهِ بِالأَمَانِي
فَالآنَ مِنَّا الذِي هُوَ قَاسِ
وَأَتَانَا مِنْ أَجْلِكُمْ كُلُّ خَيْرٍ
وَسَقَانَا مِنْ بِرِّهِ كُلَّ كَاسِ
فَأَدَرُّوا عَلَيْهِ سُحْبَ نَدَاكُمْ
إِنَّهُ الْمُطْعِمُ الْمُنِيلُ الْكَاسِي
وَجَزَاكَ الإِلَهُ عَنَّا أَمَوْلاَ
يَ جِنَانَ الْعُلاَ خَيْرَ مُوَاسِ
فَبِحَقِّهِ عِنْدَكُمْ يَا مَلاَذِي
يَحْتَمِي عِرْضُنَا مِنَ الأَدْنَاسِ
وَنُوَقَّى مَكَائِدَ الْْخَنَّاسِ
وَنَرْقَى بِالرَّغْمِ مِنْ أَرْجَاسِ
وَبِقُرْبِهِ مِنْكُمْ وَهْوَ إِمْرٌ
لاَ تَكُنْ عَنْ مَطَالِبِي ذَا تَنَاسِ
وَارْوِ حَرَّ إِعْسَارِنَا بِنَدَاكُمْ
إِنَّهُ مُبْرِئِي مِنَ الإِفْلاَسِ
وَعَلَيْكَ السَّلاَمُ يَا خَيْرَ آسٍ
مُخْجِلٌ نَشْرُهُ نَوَاسِمَ آسِ
قصائد مختارة
حسناء لكن نفور
جبران خليل جبران حَسْناءُ لَكنْ نَفُورُ بَادٍ عَليْهَا الفُتورُ
خفافيش الظلام
عبد الله أحمد علي بانافع يــا وطاويطاً تزقزق في الليالي مــا تــحيكيه ســيغدو من رفات
تمنيت لي عبدا ثمانون عمره
عبد الغني النابلسي تمنيت لي عبداً ثمانون عمره لأعتقه لما بلغت الثمانينا
لحظ المحب على الأسرار متهم
ابن المعتز لَحظُ المُحِبِّ عَلى الأَسرارِ مُتَّهَمُ إِذا اِستَشَفّوا الهَوى مِن نَحوِهِ عَلِموا
وساق حكى البدر والغصن لي
الوأواء الدمشقي وَسَاقٍ حَكَى البَدْر وَالغُصْن لِي فَذَا بِالتَّمامِ وَذَا بِالقَوامْ
كتاب جامع من كل فن
علي الغراب الصفاقسي كتابٌ جامعٌ من كلّ فنّ حكى البستان في زهو وتيه