العودة للتصفح البسيط مجزوء الكامل البسيط الوافر مخلع البسيط
يا آل بيت الشرف
عمر الأنسييا آل بَيت الشَرَف
آل الرَسول الأَشرَفِ
سَمت مَعالي مَجدكُم
مِن خَلف عَن سَلَفِ
أَبناؤُكُم في فَضلهم
أَمسوا بُدور السَدفِ
وَالخادرات سدن في
مَناقب لَم توصفِ
لي بَينَهنَّ دُرَّة
ما اِستخرجت مِن صَدفِ
أَنيسة الطَبع سَمت
بِطبعها المُستَلطفِ
فاقَت على أَقرانِها
بِخَتم خَير الصُحفِ
يا حسن ما قَد عَرَفت
مِنهُ وَما لَم تَعرفِ
تَلَتهُ بِالتَرتيل مِن
أَحكامه وَالأَحرُفِ
وَحسنت أَلحانها
بِهِ فَلَم تَختَلفِ
تَخالها إِن شَرعت
تَتلو بِأَعلى الغرفِ
قمريّةً قَد غَرّدت
مِن فَوق غُصن أَهيَفِ
فُز يا أباها بِالمُنى
والأمّ بِالحَظّ الوَفي
يا طيب ما فازَت بِهِ
مِن طيب خَتم المصحفِ
فَاِهنأ بِهِ أرّخ وَطب
ختامها مسك وَفي
قصائد مختارة
بسلامة الصدر الحياة تطيب
عبدالرحمن العشماوي بسلامَة الصَّدر الحياةُ تطيبُ وتفيضُ بالحبِّ الكبيرِ قلوبُ
اسمع حديث الدواوين التي اشتهرت
عبد المحسن الصوري اسمَع حَديثَ الدَّواوين الَّتي اشتُهِرَت من بَعد تَنزيهِها باللَّهوِ والعِلَلِ
أدينه أحسن ما رأي
ابن الوردي أدينَهُ أحسنُ ما رأيْ تُ إذا تكاثرتِ الهمومُ
ودع أمامة والتوديع تعذير
النابغة الذبياني وَدِّع أُمامَةَ وَالتَوديعُ تَعذيرُ وَما وَداعُكَ مَن قَفَّت بِهِ العيرُ
شكرت جميل صنعكم بدمعي
حافظ ابراهيم شَكَرتُ جَميلَ صُنعِكُمُ بِدَمعي وَدَمعُ العَينِ مِقياسُ الشُعورِ
قم فاقبل الكاس فهي حبلى
الشريف العقيلي قُم فَاِقبَلِ الكاسَ فَهيَ حُبلى لِلراحِ في بَطنِها جَنينُ