العودة للتصفح الطويل الكامل البسيط البسيط المتقارب الطويل
يالبنان
فاروق مواسيفي لُبنانَ وَغُولُ المَوْتِ يَجوبُ الطُّرُقاتْ
يَكْمُنُ في المُنْعَطَفاتْ
نَسْرُ الرُّعْب يُغيرُ عَلى الأَحياءْ
( وَهُنا لا يَنْفَعُ مُزْمورٌ أو آياتْ )
يَنْسى بَلَدُ الفنِّ الفنَّ وَيَكْتُبُ أَشْلاءْ
لُغَةً ، بأفانين الموت
يُسْمَعُ صَوْتُ الغَوْغاءْ
وَتَقول إذاعَهْ :
( لا تزال الانفجارات تُسمع
في أنحاء العاصمة اللبنانية ....لا يزال القصف في الجنوب ...لا يزال العالم
يرقب ... )
وَأَقول : ( مع أن الشِّعْرَ هُنا لا يُجْدي )
مع ذاك أقول :
كَم يا لُبنانُ اشْتَقْتُ إلَيْكَ وَقُلْتُ : مَتى آتيكْ ؟
أَتَفَقَّدُ دورَ النَّشْرِ ، وَأَرْتادُ بُيوتَ العِلْمِ
وَأَنْظُرُ حَتَّى أَعْلى هامِ الأَرْزْ
أَقْضي صَيْفًا بَلْ لَيْلاً فيكْ
وَأَزور الأَحْباب ...
آهٍ يا أحباب ...!
لا نملك إلا الحزن وإلا الدمع وإلا غضبًا يسطع ...
لا نملك إلا أن نشتم ( حتى لو أودوا بالإبلِ )
لا نملك إلا أن نكفر حينًا ..نتفاءل حينًا ...
نؤمن طورًا ...أو نقرأ من أسفار الموت
* * *
قُلْتُ قَديمًا ( يَوْمَ حوادِثَ أخرى كم من " أخرى " ):
ماذا يُفيدُ القَوْلُ في رَدْعِ الأَعاصيرِ
مَنْ يَقْرَأُ التَّبْريحَ في ضَوْءِ الحُروفِ الرَّاعِفَهْ
أَو يَجْرَعُ الغصَّاتِ كَي أبْري ضُلوعي
مَنْ مَدَّ في أَرْضي كَوابيسًا ثَقيلهْ
والنَّفْسُ تَخْمُدُ بُرْهَةً قِبْلَ الرُّجوعِ
الدِين :
دَعَواتُهُمْ عِنْدَ الصَّلاهْ
شَقَّتْ لأِجْوازِ السَّماءْ
تَرْنيمَةً صارَتْ بُكاءْ
دون جدوى من سماء
الرَدُّ :
ضَفَّرْتُ تاجي كالمَسيحْ
لكِنْ سَأَرْفُضُ صَفْعَ خَدِّي الأَيْسَرِ
وَأَنا جَريحْ
الشاهِد:
هذي المَدينةُ والوَبَأْ
أَنْقاضُها تَنْعَى
وَتَصْلَى بالحَمأْ
فَتَكَتْ بِهِمْ عِنْد الظَّمَأْ
الخاتِمة :
يا لَلنَّبَأْ
أين ذاك المُتَّكَأْ ؟؟!!
وَأقولُ اليَوْم :
يا بَلَدَ الحَرْفِ المُشْرِقِ والخَوْفِ
ما بالُ قَراصِنَةٍ تَغْتالُكَ تَغْتالُ الحق الخير ، براءة أطفال ؟
هل صارَ الكيد هنا
لا يُمهَل
فطغى الشَّرُّ عَلى لُبنانْ ؟
( أُقْسِمُ أَنَّ الطِّفْلَةَ أَسْمَعُها وَأَراها )
أحملها بين يدي!!!!
قصائد مختارة
إذا قصرت أسيافنا كان وصلها
عمران بن حطان إِذا قَصرَت أَسيافُنا كانَ وَصلُها خطانا إِلى أَعدائِنا فَنَضاربُ
كثر التراقب فاقذفي بسلاح
إبراهيم الحضرمي كثر التراقب فاقذفي بسلاح ودعي المزاح فلست خدن مزاح
لما تمادت عوادي الدهر في تلفي
حسن حسني الطويراني لما تمادَت عَوادي الدَهرِ في تَلفي وَطالَ عُمري وَأعيتها به الحيلُ
ما هاج حزني بعد الدار والوطن
أحمد العطار ما هاج حزني بعد الدار والوطن ولا الوقوف على الآثار والدمن
تذلل لمن إن تذللت له
جحظة البرمكي تَذَلَّل لِمَن إِن تَذَلَّلتَ لَه يَرى ذاكَ لِلفَضلِ لا لِلبَلَه
جزى الله خيرا والجزاء بكفه
الحطيئة جَزى اللَهُ خَيراً وَالجَزاءُ بِكَفِّهِ عَلى خَيرِ ما يَجزي الرِجالَ بَغيضا