العودة للتصفح الكامل الخفيف السريع الوافر الطويل
ياخلة النفس
حسن الحضريأصبحتُ في نعمةٍ للهِ أحمدُها
في ظلِّ قربِكِ، باتَ القلبُ يَنْشُدُها
فحقَّقَ اللهُ أحلامي وأسعدني
بها فبِتُّ قرير العين أرصدُها
يا خُلَّةَ النَّفسِ إنِّي هائمٌ وَصِبٌ
أبِيتُ ليلي بأشجانٍ أردِّدُها
الشَّوقُ في مهجتي والدَّمعُ في حَدَقي
وتلك أنجُمُ ليلي بتُّ أشهِدُها
جُودي عليَّ بوصلٍ ظَلْتُ أرقُبُه
والعينُ تَذري وأشواقي تؤيِّدُها
ما للفؤادِ سواكِ اليومَ مِن أملٍ
أو دُونَ طيفِكمُ للعينِ يسعدُها
هذا فؤادي فشُقِّيه لكي تَجِدِي
به غرامَكِ للآهاتِ يحشدُها
متى اللِّقاءُ فإنِّي غيرُ مصطبرٍ
ولستُ أدري لنَفْسـي ما يضمِّدُها
ما كنتُ أحسب أنَّ الحبَّ يأسِرُني
ولا رجوتُ لنَفْسـي ما يقيِّدُها
لكنَّ حبَّكِ راعَ النَّفسَ فابتدرتْ
إليه تسعى وشوقُ القلبِ ينْضدُها
قصائد مختارة
أمحمد بن محمد بن المرتضى
محمد المعولي أمحمدُ بن محمدِ بن المرتضى إنا لفي شُغُلٍ وإنك تَعلمُ
إعترافي بعظم فضلك فضل
التهامي إِعتِرافي بِعِظَم فَضلِكَ فَضلُ وَعُدولي عَن كُنهِ وَصفِكَ عَدلُ
إن ضقت بالعسر فلا تبتئس
مصطفى صادق الرافعي إن ضقتَ بالعُسرِ فلا تَبْتَئِسْ فربَّما دلَّ على ضِدَّهِ
إذا بلي اللبيب بقرب فدم
صفي الدين الحلي إِذا بُلي اللَبيبُ بِقُربِ فَدمٍ تَجَرَّعَ مِنهُ كاساتِ الحُتوفِ
يا ساكني أرض الهراة أما كفى
بهاء الدين العاملي يا ساكني أرض الهراة أما كفى هذا الفراق بلى وحق المصطفى
كفاك بحول من عزيز وقوة
الفرزدق كَفاكَ بِحَولٍ مِن عَزيزٍ وَقُوَّةٍ وَأَعطى رِجالاً حَظَّهُم بِالشَمائِلِ