العودة للتصفح الطويل البسيط الخفيف الطويل الوافر
يابن محي الدين الذي عم فضلا
ابن كمونةيابن محي الدين الذي عم فضلاً
وبه خصني لفرط خلوصي
أنا للفضل أحرص الناس جداً
ولما نلت لم أكن بالحريص
كنت في الحزن مثل يعقو حتى
جاء فضلٌ فكان لي كالقميص
لست أدري وللزمان شؤونٌ
وسوى الصبر ليس لي من محيص
بالمجنين تارةً يبتليني
دون غيري وتارةً باللصوص
سرق الفضل عامداً كيس توتني
وانزوى خائفاً بدار خليصي
ها أنا منكما نويت فراراً
حيث هيأت للمسير قلوصي
قصائد مختارة
أقول وقد قالوا نراك مقطباً
ابن الأردخل أقول وقد قالوا نراك مقطباً إذا ما ادّعى دين الهوى غير أهله
ألية بانعطاف القامة النضرة
ابن معصوم أَليَّةً باِنعطافِ القامةِ النَضِرَة وَنَظرَةٍ لاِختطاف العَقلِ مُنتظِرَه
كما قلتم روض المعالي به خصب
شاعر الحمراء كما قُلتُم روضُ المعَالي به خِصبُ وهل بينَ ذي مجدٍ وبين العُلا حُجبُ
ما رأتني عيناك يوم الفراق
الشريف المرتضى ما رأَتْنِي عيناكَ يومَ الفراقِ أخدع القلبَ باِدّكار التّلاقي
ولا تحسبوني بائحا بحديثكم
القاضي الفاضل وَلا تَحسَبوني بائِحاً بِحَديثِكُم فَذاكَ قَطينٌ لا يَريمُ ضُلوعي
إليك سبقت أقدار الحمام
ابن دراج القسطلي إِلَيْكَ سَبَقْتُ أَقْدارَ الحِمامِ وعَنْكَ هَتَكْتُ أَسْتارَ الظَّلامِ