العودة للتصفح

ويوم شقيقة الحسنين لاقت

شمعلة بن الأخضر
وَيَوْمَ شَقِيقَةِ الْحَسَنَيْنِ لاقَتْ
بَنُو شَيْبانَ آجالاً قِصارا
شَكَكْنا بِالسِّنانِ وَهُنَّ زُورٌ
صِماخَيْ كَبْشِهِمْ حَتَّى اسْتَدارا
فَظَلَّ عَلى الْأَلاءَةِ لَمْ يُوَسَّدْ
وَقَدْ كانَ الدِّماءُ لَهُ خِمارا
تَرَى الشَّقْراءَ تَرْفُلُ فِي سَلاها
وَقَدْ صارَ الدِّماءُ لَهُ إِزارا
كَما رَفَلَتْ بِهِ وَسْطَ الْعَذارى
فَتاةُ الْحَيِّ بَرْداً مُسْتَعارا
نُوَلِّيها الْحَلِيبَ إِذا شَتَوْنا
عَلى عِلَّاتِنا وَنَلِي السِّمارا
رَجاءً أَنْ تُؤَدِّيهِ إِلَيْنا
مِنَ الْأَعْداءِ غَصْباً وَاقْتِسارا
قصائد فخر الوافر حرف ر