العودة للتصفح الطويل الخفيف السريع المنسرح
ويح قوم رضوا عن الدين بالدنـيا
عبد الحسين شكرويح قوم رضوا عن الدين بالدنـ
ـيا فما للقلوب ما أعماها
ستراها غداً تنادي ولكن
ليت لم آخذ فلاناً نداها
أيولي من لم يول لعجز
منه تبليغ سورة واداها
غاصب بضعة لنبي عناداً
مسقط للجنين من أحشاها
رام أحراق دارها ومن اللَه
تعالى تطهيرها قد أتاها
أسخطوا المصطفى بما خالفوه
في وصايا قاص ودان وعاها
كم وكم بالبتول أوصى جهاراً
حيث أوصى إلهها بولاها
فاطم من محمد بضعة بل
سخطي سخطها رضاي رضاها
فاحفظوني يا أيها الناس فيها
فهي القصد من ولا قرباها
لست أنسى لما أتت وهي ثكلى
يوم بالأرث طالبت من زواها
أشبهت أحمداً أباها بمشي
وحكته في نطقه وحكاها
ودعت والعيون عبرى وقاني
الدمع كالمعصرات يروي ثراها
أيها الناس لا تخونوا عهوداً
أوجب اللَه والرسول وفاها
أمن العدل كان غصبكم أر
ثى هل المصطفى بذلك فاها
جئتم بالخلاف حيث نبذتم
ما به عن إلهه جاء طه
أو ما أنبأ به عن
إرث يحيى لمن أراد انتباها
هل أتت آية بمنعى أم هـ
خالفت ابنة النبي أباها
أم سوانا أدري بما أزل
اللَه بصحف في بيتنا أوحاها
ثم أبدت لهم كتاب رسول
اللَه في نحلة بها قد حباها
فنفوها وكذبوا فتيةٍ قد
شهد اللَه أنهم أزكاها
آهٍ وأذلة الهدى بعد عزٍ
وانتهاك الأستار بعد رخاها
فتولت مكسورة القلب تدعو
بأبيها وهل يفيد دعاها
يا كفيل الأيتام أبدت رجال
بعدما غبت في الثرى شحناها
غصب القوم نحلتي وتراثي
وعلى الأيام صبت بلاها
كنتلا أختشي عظيم الرزايا
وأنا اليوم أتقي أدناها
قصائد مختارة
ثأرت بهم قتلى حنيفة إذ أبت
عوف بن الأحوص ثَأَرْتُ بِهِمْ قَتْلَى حَنِيفَةَ إذ أَبَتْ بِنِسوَتِهِمْ إِلاَّ النَّجَاءَ العَمَرَّدَا
خبروها بأنني قد تزوج
عمر بن أبي ربيعة خَبَّروها بِأَنَّني قَد تَزَوَّج تُ فَظَلَّت تُكاتِمُ الغَيظَ سِرّا
يا نهرا سميت بالأصغرين
محمد المعولي يا نهراً سميتَ بالأصغرين وأنت أزريتَ على الأصغرِ
بين لماه وحمرة الخد
العفيف التلمساني بَيْنَ لَمَاهُ وَحُمْرَةِ الخَدِّ خَالٌ حَكَى نَحْلَةً عَلى شَهْدِ
وإني لأستشفي بطيف مسلم
أبو العرب وإني لأستشفي بطيفٍ مُسَلِّمٍ يبلُّ غليلي باللقا ويبرِّدُ
قصائدي في مهب العشق قافلة
جاسم الصحيح قصائدي في مهب العشق قافلة من الجنائز أنعاها و تنعاني