العودة للتصفح البسيط الطويل الطويل مجزوء الكامل البسيط
وهواك لو كان الملام صلاحا
السري الرفاءوهواكَ لو كان المَلامُ صَلاحا
ما زادَ قلبي لوعةً وجِراحا
أحبِبْ إليَّ بليلةٍ أفنيتُها
حتى الصبَّاحِ تَفَكُّهاً ومِزاحا
ما كانَ لو مدَّت عليَّ جَناحَها
للوصلِ ما غنَّى الحَمامُ وناحا
باتَتْ يداي له وُشاحاً لازماص
حتى كسا الليلَ الصّباحُ وُشاحا
قم فَانْفِ بالكاساتِ سُلطانَ الكَرى
واجعَلْ مَطايا الرّاحِ منكَ الرَّاحا
لا تأسَفَنَّ على الصَّباحِ فحسْبُنا
ضوءُ السَّوالفِ والسُّلافُ صَباحا
فض النديم ختامها فكأنما
اكواكباً يحملن أم أقداحا
لم أَدْرِ إذ حَثَّ السُّقاةُ كُؤوسها
أكَواكِباً يَحمِلْنَ أَم أقداحا
إني مَنَحتُ ذوي الصَّلاحِ مِنَ الوَرَى
بُغضاً فلستُ إليهِمُ مُرتاحا
مَنْ لي بديرٍ كنتُ مشغوفاً به
لَمَّا عرَفْتُ الرَّاحَ عادَ رِياحا
قصائد مختارة
قلب تقسم بين الوجد والألم
ابراهيم ناجي قلبٌ تقسَّم بين الوجد والألم هل عند لبنانَ نجوى النيل والهرم
حبيب حماه الملك تحت قبابه
الامير منجك باشا حَبيب حَماهُ الملك تَحتَ قِبابِه يَكادُ يُذيب الروح فَرطَ اِحتِجابِهِ
النهر العاشق
نازك الملائكة [ نظمتها الشاعرة خلال فيضان عام 1954 ] أين نمضي؟ إنه يعدو إلينا
أيسديك أولى الناس بالطيش حكمة
حمزة الملك طمبل أيسديك أولى الناس بالطيش حكمةً فما ترعوي يا نفس سراً وجهرة
قد زارنا البدر الذي
وردة اليازجي قد زارنا البدرُ الذي ضآءَت بطلعتهِ الديار
لك الزمان بما ترضاه قد سمحا
صالح مجدي بك لَكَ الزَمان بِما تَرضاه قَد سَمَحا وَبلبل الأُنس في أَدواحه صَدَحا