العودة للتصفح الوافر مخلع البسيط البسيط الطويل الكامل
ونجا إياسا سابح ذو علالة
حارثة بن أوسوَنَجَّا إِياساً سابِحٌ ذُو عُلالَةٍ
مُلِحٌّ إِذا يَعْلُو الْخَرابِيَّ مُلْهَبُ
وَنَجَّا إِياساً مِنْ سُنَيْفٍ مُجَبَّبٌ
تَراهُ إِذا ما جَدَّتِ الْخَيْلُ يَلْعَبُ
أَبُو أُمِّهِ الْعُرْيانُ أَوْ هُوَ خالُهُ
إِلَى كُلِّ عِرْقٍ صالِحٍ يتَنَسَّبُ
كَأَنَّ اسْتَهُ إِذْ أَخْطَأَتْهُ رِماحُنا
وَفاتَ الْبُرَيْتُ لَبْدُهُ يَتَصَبَّبُ
ذُنابَى حُبارَى أَخْطَأَ الصَّقْرُ رَأْسَها
فَجادَتْ بِمَكْنُونٍ مِنَ السَّلْحِ يَثْعَبُ
قصائد مختارة
عرفت بأجدث فنعاف عرق
المتنخل عَرَفتُ بِأَجدُثٍ فِنعافِ عِرقٍ عَلاماتٍ كَتَحبيرِ النَماطِ
يد أبيك
أحمد سالم باعطب ترمَّلي واستعيري من أبيك يداً كانتْ تَهيمُ بها الأرماحُ والقُضُبُ
كل خفيف الرجلين ثقل
ابن حجاج كل خفيف الرجلين ثقّل خفة رجليه بالحديد
در أيادي التهاني فتحت صدفه
محمود قابادو درٌّ أيادي التهاني فتّحت صَدفه أَم نجمُ فضلٍ جَلا عَن أفقنا سَدَفه
لئن عاقني ذنبي فغودرت مبعدا
ابن الجياب الغرناطي لئن عاقني ذنبي فغودرت مبعدا ولم أر أربعاً للرسول ومعهدا
لو كان حر الوجد يعقب بعده
التهامي لَو كانَ حَرُّ الوَجدِ يَعقب بعده بَردُ الوِصال غفرت ذاك لِذاكا