العودة للتصفح

ونازح في فؤادي من هواه صدى

أسامة بن منقذ
ونَازِحٍ في فُؤادِي من هواهُ صَدىً
لم يَروِ غُلَّته بالعَلِّ والنَّهَلِ
فِي فِيهِ ما في جِنَانِ الخُلدِ من دُرَرٍ
ومن أقَاحٍ ومِن خَمرٍ ومن عَسَلِ
لو كُنتُ أعلَمُ أنّ البينَ يفجؤُني
روَّيتُ قَبل النّوَى قَلبي من القُبَلِ
قصائد رومنسيه البسيط حرف ل