العودة للتصفح

ونار قد حضأت لها بليل

سمير بن الحارث
وَنارٍ قَدْ حَضَأْتُ لَها بِلَيْلٍ
بِدارٍ لا أُرِيدُ بِها مُقاما
سِوَى تَحْلِيلِ راحِلَةٍ وَعَيْنٍ
أُكالِئُها مَخافَةَ أَنْ تَناما
أَتَوْا نارِي فَقُلْتُ: مَنُونَ؟ قالُوا
سَراةُ الْجِنِّ قُلْتُ: عِمُوا ظَلاما
فَقُلْتُ: إِلَى الطَّعامِ، فَقالَ مِنْهُمْ
زَعِيمٌ: نَحْسُدُ الْإِنْسَ الطَّعاما
لَقَدْ فُضِّلْتُمُ بِالْأَكْلِ فِينا
وَلَكِنْ ذاكَ يُعْقِبُكُمْ سَقاما
أَمِطْ عَنَّا الطَّعامَ فَإِنَّ فِيهِ
لِآكِلِهِ النَّقاصَةَ وَالسِّقاما
قصائد فخر الوافر حرف م