العودة للتصفح البسيط الطويل الكامل الكامل البسيط الرمل
ومهتبل بالجو والأرض مسرع
ابن هذيل القرطبيومُهتَبلٍ بالجوِّ والأرضِ مُسرع
إلى كُلِّ ما استنهضته غير غافل
تقارب منهُ خَلقُهُ فكأنّهُ
علاةُ حديدِ حُذّفت بالمعاولِ
تكفّرَ في موضُونةٍ تحتَ لينها
خشُونةُ ظفرٍ كالرّماحِ الذّوابلِ
وفاضَت فلم يفضُل لهُ مَن جميعهِ
بها غيرُ ساقيهِ لعقدِ الجلاجِل
ولمّا ثني في الأُفقِ صورةَ نفسهِ
على قَطواتٍ في الوهادِ عواقلِ
تجلى عليها مُقبلاً فكانّما
رماها بصَعقٍِ أو بنجمِ المُقاتلِ
كأن يديهِ فيهما قوسُ نادفٍ
فتُدني من الأوتارِ ريشَ الحواصلِ
قصائد مختارة
من منصفي من ظلوم صار في يده
الطغرائي مَن مُنصِفي مِن ظَلومٍ صارَ في يَدِهِ حُكمي فَأَنكَرَ حَقّي وَهوَ يَعرِفُهُ
وزهدني في الناس معرفتي بهم
ابن الرومي وزهَّدني في الناس معرفتي بهم وطُول اختياري صاحباً بعد صاحبِ
عرف الهوى في نظرتي فنهاني
محمود سامي البارودي عَرَفَ الْهَوَى فِي نَظْرَتِي فَنَهَانِي خِلٌّ رَعَيْتُ وِدَادَهُ فَرَعَانِي
ما بعد بعدك للنهار وضوح
سليمان الصولة ما بعد بعدك للنهار وضوحٌ فيطوف ساقٍ أو يطيب صبوح
الغدر فينا طباع لا ترى أحدا
أبو العلاء المعري الغَدرُ فينا طِباعٌ لا تَرى أَحَداً وَفاءُهُ لَكَ خَيرٌ مِن تَوافيهِ
أيها الداعي لقد أسمعتني
عبد المطلب بن هاشم أَيُّها الدَّاعِي لَقَدْ أَسْمَعْتَنِي ثُمَّ ما بِي عَنْ نَداكُمْ مِنْ صَمَمْ