العودة للتصفح مجزوء الرجز الطويل الطويل البسيط
ومن كان لا تعتد أيامه له
سلامة بن جندلومَن كانَ لا تُعتَدُّ أيّامُهُ لهُ
فأيّامُنَا عَنَّا تُجَلِّي ، وتُعرِبُ
جَعلَنا لَهمْ ما بَينَ كُتلةَ رَوحةً
إلى حيثُ أوفى صوَّتيهِ مثقَّبُ
غداةَ تركنا في الغبار ابن جحدرٍ
صَرِيعا ، وأطرافُ العَوالي تَصَبَّبُ
وأفلتَ منا الحوفزانُ ، كأنَّهُ
برهوةَ قرنٌ ، أفلتَ الخيلَ ، أعضبُ
غداةَ رغامِ ، حين ينجو بطعنةٍ
سؤوقِ المنايا ، قد تزلُّ وتعطبُ
لَقُوا مِثلَ ما لاقَى اللُّجَيمِيُّ قَبلَهُ
قتادةُ ، لمَّا جاءنا وهو يطلبُ
فآبَ إل حجرٍ ، وقد فضَّ جمعهُ ،
بأخبثِ ما يأتي به متأوّبُ
وقد نالَ حدُّ السيفِ منْ حرّ وجههِ
إلى حيثُ ساوى أنفهُ المتنقَّبُ
وجشَّامةُ الذُّهليُّ ، قد وسجتْ به
إِلى أهلِنا مَخزومةٌ ، وهْوَ مُحقَبُ
تَعَرَّفُهُ وسْطَ البُيوتِ مُكَبَّلاً
ربائبُ ، من أحسابِ شيبانَ تثقبُ
وهوذةَ نجَّى ، بعدَ ما مالَ رأسهُ ،
يَمانٍ ، إذا ما خالَطَ العَظمَ ، مِخدَبُ
فأَمسَكَهُ ، مِن بَعدِ ما مال رأسُهُ
حِزامٌ على ظَهرِ الأغَرِّ ، وقَيقَبُ
غداةَ كأنَّ ابني لجيمِ ويشكراً
نعامٌ ، بصحراءِ الكديدينِ ، هرَّبُ
قصائد مختارة
كم عنفوني في هواك وأسرفوا
محمد الحسن الحموي كم عنفوني في هواك وأسرفوا قسماً جمالكم ما أنصفوا
ما صور أبدع في
الميكالي ما صُورٌ أَبدَعَ في تَركيبِها أَصحابُها
الديك
نزار قباني سبق السيف العزل سبق السيف العزل
لقد كنت أرجو أن تعود وتغنما
شكيب أرسلان لَقَد كُنتُ أَرجو أَن تَعودَ وَتَغنَما وَتَنسى عَناءً قَد مَضى وَتَصَرَّما
بنفسي ومالي من طريف وتالد
أبو علي البصير بنفسي ومالي من طريف وتالد وأهلي وأنتم يا بني خاتم الرسلْ
من شاء بايعته مالي وخلعته
جرير مَن شاءَ بايَعتُهُ مالي وَخُلعَتَهُ ما تُكمِلُ الخُلجُ في ديوانِهُم صَطَرا