العودة للتصفح

ومعذبي من لا أبوح بذكره

الهبل
ومعذّبي مَنْ لا أبوحُ بذكرِهِ
ما دُمتُ في أسرِ الهوى وقيادِهِ
صَنمٌ غَدا يدعو إلى دينِ الهوى
لَولا التَقِيّة كنتُ مِن عُبّادِه