العودة للتصفح الوافر الرجز المنسرح الوافر
ومضى من النادي كذاك مضى
سليمان البستانيومَضى مِنَ النَّادِي كَذَاكَ مَضى
بِعَصاهُ كلٌّ من ملوكِهِمِ
دَانُوا لِمُرشِدهِم وأَقبَلَتِ ال
أَجنَادُ لِلشُّورَى بِحَشدِهِمِ
كالنَّحلِ من كَهفٍ خَشَارِمُها
هَرَعَت بجَمعٍ فَاجَ مُزدَحمِ
تَحكِي عَناقيداً عَلِقنَ على
نَورِ الرَّبِيعِ بِزَاهِرِ الأَكَمِ
هُم هَكذَا اندَفعُوا إِلَيهِ زَرَا
فاتٍ فمن فُلكٍ ومِن خِيَمِ
وأمامَ جُرفِ البَحرِ قد طَفِقُوا
مُتَعَاقِبينَ لِمَجمَعِ الأُمَمِ
وَرَسولُ زَفسٍ شُهرَةُ انتُدِبت
فَسَعَت تَجُوبُ بِعَزمِها بِهِمِ
فَتَهافَتُوا والرَّبعُ مُضطَرِبٌ
والأَرضُ تَشكُو ثِقلَةَ القَدَمِ
وعلا الضَّجِيجُ وتِسعةٌ بِعَلاَ
أَصوَاتِهِم نَهَضُوا لِكَفِّهِم
واستَرعَوُوا الأَسماعَ لِلنُّبَلا
ءِ مُحَكَّمِي زَفسٍ قُيُوِلهِمِ
حتى إِذَا بالجَهدِ قد جَلَسُوا
وَالصَّمتُ يُسمِعُ وَقعَةَ الكَلِمِ
وافى اغا مَمنُونُ مُنتَصِباً
بِالصَّولَجَانِ الفائِقِ العظَمِ
هُوَ صُنعُ هِيفستٍ وَفيهِ حَبا
زَفسَ العَظِيمَ بِغَابِرِ القِدَمِ
فأَبَاحَهُ زَفسٌ لقَاتِلِ أَر
غُوصَ الرَّسُولش الأَصيَدِ الحَكَمِ
وَفِلُبسَ أَولى هِرمِسٌ هِبةً
فَحبَا بهِ أَترا أَخا الهِمَمِ
فَبِموتِهِ أَبقاهُ خيرَ جَدا
لثِيَستِسَ المشهورِ بالنَّعَمِ
فإِلى أَغَا مَمنُونَ جاءَ بهِ
يَقضِي بهِ أَحكامَ مُحَتَكِمِ
فِي آلِ أَرغُو لِيذَةٍ وَكَذَا
بِجَزَائرٍ وَفرَت بِقُربِهِمِ
فَعَلَيهِ بَينَ القَومِ مُتَّكِئاً
خَطَبَ المَلِيكُ بِكُلِّ جَمعِهِمِ
قصائد مختارة
أناة أيها الفلك المدار
البحتري أَناةً أَيُّها الفَلَكُ المُدارُ أَنَهبٌ ما تَطَرَّفُ أَم جُبارُ
رسالة حب إلى أوكاموتو
المختار اللغماني أوكاموتو أحبّك يا أوكاموتو
لم ترهب الشعواء أن تناصا
العجاج لَم تَرهَبِ الشَعواءُ أَن تُناصا تَدعو حُرَيثاً وَاِبنَهُ وَقّاصا
لا أوحش الله منك يا علم الدين
العماد الأصبهاني لا أَوحشَ اللّهُ منك يا علم الدِّ ين نَدِيَّ الكرام والفُضلا
لأشهى من ركوب الخيل عندي
ابو نواس لأشهى من ركوب الخيل عندي ركوبُ خرائدٍ بين الخيام
صابته بالعلل
محمد الدريهمي حَنَتْ تَقُودُ الدَّمعَ مِنْ مُقَلِي تَطُوفُ أَرْجَاءً مِنَ الأمَلِ