العودة للتصفح البسيط الطويل البسيط الكامل مخلع البسيط السريع
ومستدير كجرم البدر مسطوح
كشاجموَمُسْتَدِيرٍ كَجِرْمِ البَدْرِ مَسْطُوحِ
عن كُلِّ رائِعَةِ الأشْكَالِ مَصْفُوحِ
صَلْتٌ يُدَارُ عَلَى قُطْبٍ يُثَبِّتُهُ
تِمْثَالُ طِرْفٍ بِشَكْمِ الحِذْقِ مَكْبُوحِ
مِلْءُ البِنَانِ وَقَدْ أَوْفَتْ صَفَائِحُهُ
عَلَى الأَقَالِيمِ فِي أَقْطَارِهَا الفيحِ
كأنّما السَّبْعَةُ الأَفْلاَك مُحْدِقَةٌ
بالنَّارِ والماءِ والأَرَضِيْنَ والرِّيْحِ
تُنْبِيْكَ عَنْ طالِعِ الأبْرَاجِ هَيْئَتُهُ
بالشَّمْسِ طَوْراً وَطَوْراً بالمَصَابيْحِ
وإِنْ مَضَتْ ساعَةٌ أَوْ بَعْضُ ثانِيَةٍ
عَرَفْتَ ذَاكَ بِعِلْمٍ فِيْهِ مَشْرُوحِ
وإنْ تَعَرَّضَ في وَقْتٍ يُقَدِّرُهُ
لَكَ التَّشَكُّكْ جَلاَّهُ بِتَصْحِيْحِ
مُمَيَّزٍ في قِياسَاتِ النُّجُومِ بِهِ
بَيْنَ المَشَائِيْمِ مِنْهَا والمناجِيْحِ
لَهُ عَلَى الظَّهْرِ عَيْنَا حِكْمَةٍ بِهِما
يَحْوِي الضِّيَاءَ وَيَجْنِيْهِ مِنَ اللَّوْحِ
وفي الدَّوائِرِ من أشْكَالِهِ حِكَمٌ
تُنَقِّحُ العَقْلَ مِنْهَا أَيَّ تَنْقِيحِ
لا يَسْتَقِلُّ لِمَا فِيْهِ بِمَعْرِفَةٍ
إلا الحَصِيْفُ اللَّطيفُ الحِسِّ والرُّوحِ
حتَّى يَرَى الغَيْبَ فِيْهِ وَهْوُ مُنْغَلِقُ ال
أَبْوَابِ عَمَّنْ سِوَاهُ جِدُّ مَفْتُوحِ
نَتِيْجَةُ الذَّهْنِ والتَّفْكِيرِ صَوَّرَهُ
ذَوُو العُقُولِ الصَّحِيْحَات المراجِيْحِ
قصائد مختارة
ألا تكن في الهوى أرويت من ظماء
ابن داود الظاهري ألا تكن في الهوى أرويت من ظماءٍ ولا فككت من الأغلال مأسورا
عما بصباح العلم رغدا وانعما
شكيب أرسلان عَمّا بِصَباحِ العِلمِ رَغَداً وَاِنعَما بِرَبعٍ ظَلامُ الجَهلِ عَنهُ تَصَرَّما
الحمد لله حل العقدة الزمن
ناصيف اليازجي الحمدُ لله حَلَّ العُقدةَ الزَّمَنُ وقد شَفَى الرأسَ فاستَشفَى بهِ البَدَنُ
لما ناءت عن آل لمع علة
حنا الأسعد لمّا ناءتْ عنْ آلِ لَمعٍ عِلّةٌ نادَى مَلاكُ اللّهِ في قولٍ جَلي
قامت تريد الرواح وهنا
أبو الفتح البستي قامَتْ تُريدُ الرَّواح وَهْناً فقلتُ خَلِّي رُوحي ورُوحي
ويلي من الرشأ الذي
تميم الفاطمي وَيلِي من الرَّشأ الّذي سُلْطانُه في المقُلْتينِ