العودة للتصفح الرجز البسيط مجزوء الكامل الطويل البسيط
ومريضة مرض الهوى
بشار بن بردوَمَريضَةٍ مَرَضَ الهَوى
بَكَرَت بِعَبرَتِها تَعيب
وَرَفَعتُ عِندَ جَوابِها
صَوتي وَقَد سَكَتَ المُريب
إِنَّ الهُمومَ تَعَلَّقَت
حَوراءَ كالرَشَأَ الرَبيب
وَيلي عَلى رَوَعانِها
وَلِسانِها المَلِقِ الخَلوب
فَلَقَد شُعِفتُ بِحُبِّها
شِعفَ النَصارى بِالصَليب
عَهِدَت إِلَيَّ وَأَدبَرَت
عَهداً تَذَكُّرُهُ يُشيب
وَكَأَنَّها لَمّا مَشَت
أَيمٌ تَأَوَّدَ في كَثيب
وَكَأَنَّني مِن حُبِّها
ظَأرٌ أَهابَ بِهِ مُهيب
خُلِقَ النِساءُ خِلافَها
ضُرُباً وَلَيسَ لَها ضَريب
زَينُ المَجاسِدِ مِثلُها
يُشفى بِهِ ضِغنُ القُلوب
لَمّا شَعَبتُ عَلى الوُشا
ةِ وَغُصنُ ناظِرِكِ الشَعوب
رَجَعَ الوُشاةُ كَأَنَّهُم
عُرَفاءُ لَيسَ لَهُم نَقيب
قصائد مختارة
ليس له اليوم حزام غيري
أبو زيد الأرحبي لَيسَ لَهُ اليَومَ حِزامٌ غَيري إِذا الجَبانُ هابَ ظَهرَ العَيرِ
منازل المجد من سكانها دثر
أبو العلاء المعري مَنازِلُ المَجدِ مِن سُكّانِها دُثُرُ قَد عَثَّرَتهُم صُروفٌ بِالفَتى عُثُرُ
العام أقبل ممحلا
الامير منجك باشا العام أَقبل ممحلاً فَالناس مِنهُ في بَلا
هم كتبوا الصك الذي قد علمته
دعبل الخزاعي هُمُ كَتَبوا الصَكَّ الَّذي قَد عَلِمتَهُ عَلَيكَ وَسَنّوا فَوقَ هامَتِكَ الفَقرا
جرت في ذلك السهل
قسطاكي الحمصي جرت في ذلك السهل بلا خيل ولا رجل
ساق سعى للطلى بالكأس يملؤها
أبو جلدة اليشكري ساقٍ سَعى لِلطّلى بِالكأسِ يَملَؤُها صارَت عَلى خَجلٍ مَلأى مِنَ العَرقِ