العودة للتصفح
الكامل
الرجز
مجزوء الرمل
الكامل
المتقارب
ومرهنة عند الغراب حبيبه
أمية بن أبي الصلتوَمَرهَنَةٌ عِندَ الغُرابِ حَبيبَهُ
فَأَوفَيتُ مَرهوناً وَخَلَفاً مُسابِيا
أَدَلَّ عَلَيَّ الديكُ إِنّي كَما تَرى
فَأَقبِل عَلى شَأَني وَهاكَ رِدائِيا
أَمِنتُكَ لا تَلبَث مِن الدَهرِ ساعَةً
وَلا نِصفَها حَتّى تَؤوبَ مُآبِيا
وَلا تُدرِ كَنكَ الشَمسُ عِند طُلوعِها
فَأَعلَقَ فيهِم أَو يَطولَ ثَوائِيا
فَرَدَّ الغُرابُ وَالرِداءُ يَحوزَهُ
إِلى الديكِ وَعداً كاذِباً وَأَمانِيا
فَأَيَّةِ ذَنبٍ أَم بِأَيَّةِ حُجَةٍ
أَدعُكَ فَلا تَدعو عَليَّ وَلالِيا
فَإِنّي نَذَرتُ حِجَةً لَن أَعوقَها
فَلا تَدعوَنيَّ دَعوةً مِن وَرائِيا
تَطيرتُ مِنها وَالدُعاءَ يَعوقَني
وَأَزمَعتُ حَجاً أَن أَطيرَ أَماميا
فَلا تَبتَئِس إِنّي مَعَ الصُبحِ باكِرٌ
أُوافي غَدَاً نَحوَ الحَجِيجِ الغَوادِيا
لِحُبِ اِمرِئٍ فاكَهتُهُ قَبلَ حِجَتي
وَآثَرتُ عَمداً شَأنَهُ قَبلَ شانِيا
هُنالِكَ ظَنَّ الدِيكُ إِذ دالَ دَولةٌ
وَطالَ عَليهِ اللَيلَ أَن لا مَغارِيا
فَلَمّا أَضاءَ الصُبحُ طَرَّبَ صَرخَةً
أَلا يا غُرابُ هَل سَمِعتَ نِدائِيا
عَلى وُدِّهِ لَو كانَ ثُمَّ مُجيبَهُ
وَكانَ لَهُ نَدمانَ صِدقٍ مواتِيا
وَأَمى الغُرابُ يَضرِبُ الأَرضَ كُلَّها
عَتيقاً وَأَضحى الديكُ في القِدِ عانِيا
فَذلِكَ مِما أَسهَبَ الخَمرُ لُبَّهُ
وَنادَمُ نِدماناً مِنَ الطَيرِ غاوِيا
وَما ذاكَ إِلاّ الديكُ شارِبُ خَمرَةٍ
نَديمُ غُرابٍ لا يَمَلُّ الحَوانِيا
قصائد مختارة
يا عابد الحرمين لو أبصرتنا
عبد الله بن المبارك
يا عابدَ الحَرَمينِ لوْ أبصرْتَنا
لَعلمْتَ أنّك في العبادةِ تَلْعبُ
إذا الشياطين رأت زنبورا
ابو نواس
إِذا الشَياطينُ رَأَت زُنبورا
قَد قُلِّدَ الحَلقَةَ وَالسُيورا
أيها الزائر قبري
محمد توفيق علي
أَيُّها الزائِرُ قَبري
بَينَكَ اللَهُ وَبَيني
ولي صاحبٌ قد كنت أوثر حبه
عبد الحسين الأزري
ولي صاحبٌ قد كنت أوثر حبه
فلما أساء انسل من قلبي الحب
يا ربة المقل المراض فتورها
ابن الأبار البلنسي
يَا رَبَّةَ المُقَلِ المِرَاض فُتُورُها
أعدَى عَلَيَّ مِنَ الحِمامِ القَاطِعِ
وجارية عبرت للطواف
ابن صابر المنجنيقي
وجارية عبرت للطواف
وعبرتها حذراً تدمع