العودة للتصفح المنسرح مجزوء الكامل الوافر الرجز السريع مجزوء الوافر
ومخطف الخصر برده حبر
السري الرفاءومُخطَفِ الخَصرِ بُرُدُهُ حَبِرٌ
نَحذَرُه وهو خائفٌ حَذِرُ
مُجنَّحٌ طارَ في مُجنَّحةٍ
تصعَدُ طوراً به وتَنحَدِرُ
كأنها والرِّياحُ تَنشُرُها
غرائبُ الزَّهْرِ حينَ يَنتَثرُ
لها حُمَاتٌ كأنَّها شَعَرٌ
تَظهَرُ مُسوَدَّةً وتَستَترُ
قد أُذهِبَتْ في الجبينِ غُرُّتُهُ
إذ فُضِّضَتْ في جِبَاهها الغُرَرُ
سِلاحُه الدَّهْرَ في مُؤَخَّرِهِ
يَفتُكُ طَوراً به ويَنتَصرُ
كأنَّما شَطْرُ ما يُجرِّدُهُ
من بينِ فَكَّيْهِ حَيَّةٌ ذَكَرُ
قصائد مختارة
قد قلت للأعمش الضنين ومن
الأبله البغدادي قد قلت للأعمش الضنين ومن يقطع ظنّ المؤمل الراجي
عاقبت من أهواه في
صفي الدين الحلي عاقَبتُ مَن أَهواهُ في هَجري وَأَكثَرتُ المَلامَه
بعيد العجب حين ترى قراه
حميد بن ثور الهلالي بَعيدُ العُجبِ حينَ تَرى قَراهُ مِنَ العِرنينِ هَجهاجٌ جلالُ
بي رمد جاء كلمح بالبصر
السراج الوراق بي رَمَدٌ جَاءَ كَلَمْحِ بِالبَصَرْ بِما دُهِي والحَالُ أَدْهَى وَأَمَرّْ
ما عاد عاشوراء إلا همت
ابن معصوم ما عادَ عاشوراءُ إِلّا همَت عَيني بِدَمعٍ هاطلٍ ساكبِ
أبو إسحاق في تعب
الشريف العقيلي أَبو إِسحاقَ في تَعَبٍ يُحاوِلُ اَن يُشَبَّهَ بي