العودة للتصفح

وما من دون عرضك للقوافي

دعبل الخزاعي
وَما مِن دونِ عِرضِكَ لِلقَوافي
شَبا قُفلٍ يُشَدُّ وَلا رِتاجِ
لَجَجتَ فَعادَ ذاكَ عَلَيكَ ذَمّاً
وَأَسبابُ البَلاءِ مِنَ اللَجاجِ
قصائد قصيره الوافر حرف ج