العودة للتصفح الخفيف الهزج الطويل الوافر المجتث
وما عود تضمن بطن عرض
ابن الدمينةوَمَا عَودٌ تضَّمنَ بَطنُ عِرضٍ
يَمانِى الشَّوقِ مُضطمِرٌ غَلِيلا
يَحِنُّ إِذَا الرَّكائِبُ باكرتهُ
ضُحَيًّا أَو هَبَبنَ لهُ أَصِيلا
بِوادٍ لاَ يُفارقُ عُدوَتَيهِ
أَسنَّ بهِ وكانَ بهِ فَصِيلا
فَبُدِّلَ مَشرَباً مِن ذَاكَ مِلحاً
وَظِمأً بَعدَ قصرَتِهِ طويلا
وَبُدِّلَ حَرَّةً وَجَمَادض أَرضٍ
يُمارِسُ في حَرَارَتِهَا الكُبولا
بِأَنكرَ لَوعَةً مِنّى وَوَجداً
عَلَى إِضمارِىَ الهَجرَ الطَّوِيلا
قصائد مختارة
أي سيف نضته لي جفناكا
الهبل أيّ سيفٍ نضتْهُ لي جفناكَا أي رُمحٍ هزّتْهُ لي عِطفاكَا
إلى نار سوى نار
المكزون السنجاري إِلى نارٍ سِوى نارِ كَ ذو العَينَينِ لا يَعشو
سقيت ندى الغفران يا لحد يوسف
بطرس كرامة سقيت ندى الغفران يا لحد يوسفٍ بهتّان رحماتٍ من العفو يوكف
رنا الجرعاء لي لحظ طموح
يعقوب التبريزي رنا الجرعاء لي لحظ طموح فلاح له بها برق لموح
يا قوم إني مرزا
ابن المعتز يا قَومُ إِنّي مُرَزّا وَكُلُّ حُرٍّ مُرَزّا
الطبيعة تلعب بي
سعدي يوسف هاأنتذا حِــلٌّ بهذا البلدْ طقسٌ شــتائيٌّ ، ويومٌ أحَــدْ ? ما أقربَ الجنّــةَ !