العودة للتصفح
البسيط
الكامل
الكامل
وما الشعر إلا ما استفز ممدحا
أبو الحسن الجرجانيوما الشِّعْرُ إلَّا ما استَفَزَّ مُـمَدَّحًا
وأطربَ مُشتاقًا وأرضَى مُغاضِبا
أطاعَ فلم توجَدْ قَوافيهِ نُفَّرًا
ولمْ تأتِهِ الألفاظُ حَسْرَى لواغِبا
وفي الناس أتبَاعُ القَوَافِي تراهُمُ
يبثُّونَ في آثارهنَّ المقانِبا
إذا لحَظوا حَرْفَ الرَّوِيِّ تبادَروا
وقد تركوا المعنَى مع اللَّفْظِ جانِبا
وإن مُنِعُوا حُرَّ الكَلامِ تَطَرَّقوا
حَواشيهِ فاجْتاحوا الضَّعيفَ المقاربا
ولكنني أرمي بكلِّ بديعةٍ
يَبِتْنَ بألبابِ الرِّجالِ لَواعِبا
تَسيرُ ولمْ تَرْحَلْ وتدنو وقد نأتْ
وتَكْسِبُ حُفَّاظَ الرِّجالِ المراتِبا
ترَى النَّاسَ إمَّا مُسْتَهامًا بذِكْرِها
ولوعًا وإمَّا مُسْتَعيرًا وغاصِبا
أذودُ لَئام الناسِ عنها وأتقي
على حَسَبي إن لم أصُنهَا الَمعَايبا
وأعضُلُها حتى إذا جاء كُفؤُها
سمحتُ بها مستشرفات كواعبا
وأيُّ غيورٍ لا يجيبُ وقد رأى
مكارمَك اللاتي أتَينَ خواطِبا
قصائد مختارة
لا تقف
عبد العزيز جويدة
صاحَ بي :
لا تَقِفْ
هل بالنقا عن سليمى مذ نأت خبر
الأبيوردي
هَل بِالنَّقا عَن سُلَيمَى مُذ نأَتْ خَبَرٌ
فَكُلُّ ذي صَبوَةٍ يَرتاحُ لِلخَبَرِ
صورة غير شخصية
عبد الله الصيخان
لي كل هذا الليل..
في الصحراء يستلقي
لا تكلني إلى الحوادث وانهض
إسماعيل صبري
لا تَكِلني إلى الحوادثِ وانهَض
بالذي يَقتَضي الإِخاءُ القَديمُ
خل اليراع محطما وامسك بكفك
أبو بكر التونسي
خل اليَراع محطما وامسك بكفْ
فِكَ ان اردت تشاغلا مزمارا
النبي
المتوكل طه
هل لهم خبرٌ في الحكايةِ
وأنا المُبتَدأ .