العودة للتصفح

وما أبقى الهوى والشوق مني

الوأواء الدمشقي
وَمَا أَبْقَى الهَوى وَالشَّوْقُ مِنِّي
سِوى رُوحٍ ترَدّدُ في خيَالِ
خَفِيتُ عَنِ النَّوائِبِ أَنْ تَراني
كأنَّ الرُّوحَ مِنِّي في مُحَالِ
قصائد شوق الوافر حرف ل