العودة للتصفح

ومازلت يوم الصغد ترعد واقفا

مالك بن الريب
وَمازِلتَ يَومَ الصُّغدِ تُرعدُ واقِفاً
مِنَ الجُبنِ حَتّى خِفتُ أَن تَتَنَصَّرا
وَما كانَ في عُثمانَ شَيءٌ عَلِمتُهُ
سِوى نَسلِهِ في رَهطِهِ حينَ أَدبَرا
وَلَولا بَنو حَربٍ لَظَلَّت دِماؤُكُم
بطونَ العَظايا مِن كَسيرٍ وَأَعوَرا
قصائد هجاء الطويل حرف ر