العودة للتصفح المتقارب الخفيف الكامل الطويل الكامل الخفيف
ولي كبد حرى ونفس كأنها
ديك الجنولي كَبِدٌ حَرَّى ونَفْسٌ كأنّها
بكَفِّ عَدُوٍّ ما يُريدُ سَرَاحَها
كأنَّ على قَلْبي قَطَاةً تَذكّرَتْ
على ظَمَأٍ وِرْداً فَهَزَّتْ جَنَاحَها
قصائد مختارة
تذكر بالخيف عهدا قديما
عبد الغفار الأخرس تذكَّر بالخَيْفِ عَهْداً قديما وشاهَدَ في الرَّبْع تلكَ الرُّسوما
رحبت في النوم ثمت قالت
ابن زاكور رَحَّبَتْ فِي النَّوْمِ ثُمَّتَ قَالَتْ كَيْفَ أَنْتَ يَا سَيِّدِي وَحَبِيبِي
يا معهدا في الشرق صار منارة
أحمد تقي الدين يا معهداً في الشرق صار منارةً للعلم يهوى نورَها المتعلِّمُ
فما صوت جليت مع القوم في الند
محمد ولد ابن ولد أحميدا فَمَا صَوتُ جِلِّيتٍ مَعَ القَومِ في النِّدِ تُقَلِّبُ قَصباً مِن عَقِيمِ الزَّبَرجَدِ
أصرمت رامة أم تجدد حبلها
اسماعيل النسائي أَصرَمتَ رامَةَ أم تَجَدَّدَ حَبلُها أَم قَد مَلِلتَ عَلى التَّنائي وَصلَها
جاز بي عرفها فهاج الغراما
حافظ ابراهيم جازَ بي عَرفُها فَهاجَ الغَراما وَدَعاني فَزُرتُها إِلماما