العودة للتصفح المتقارب الرجز المجتث الطويل المتقارب المتقارب
ولوا المدينة وجهكم ودعوني
جبران خليل جبرانوَلُّوا المَدِينَةَ وَجْهَكُمْ وَدَعُونِي
أَنَا فِي هَوَايَ وَعُزْلَتِي وَجُنُونِي
عُودُوا إِلَى البَلَدِ الأَمِينِ وَغَادِرُوا
بَلَداً لِبُعْدِ النَّاسِ غَيْرَ أَمِينِ
عُودُوا إِلَى حَيْثُ النَّمَائِمُ وَالأَذَى
وَالعَيْشُ بَيْنَ وَسَاوِسٍ وَظُنُونِ
حَيْثُ الرَّذَائِلُ فِي مَرَافِلِ عِزَّةٍ
حَيْثُ الفَضَائِلُ فِي غَلائِلِ هُونِ
حَيْثُ الضِّيَافَةُ للنَّزِيلِ المُرْتَجَى
مَا شَاءَ حَتَّى العِرْضِ حَتَّى الدينِ
حَيْثُ التِّجَارَةُ بِالوِدَادِ وَبِالقِلَى
وَبِكُلِّ رَأْيٍ فِي الحَيَاةِ أَفِينِ
حَيْثُ المَصُونَ هُوَ الحُطَامُ المُقْتَنَى
وَعَفَافُ ذَاتِ الخِدْرِ غَيْرُ مَصُونِ
حَيْثُ المُسِيءُ إِلَى أَخِيهِ بِمَنِّهِ
طَاوِي الضُّلُوعِ عَلَى نَدىً مَمْنُونِ
حَيْثُ الفَتَى كَالشَّيْخِ يَحْنِي رَأْسَهُ
وَيَرَى الحَقِيقَةَ رُؤْيَةَ التَّخْمِينِ
بَادِي الهُمُومِ وَلا هُمُومَ وَإِنَّمَا
هُنَّ البَقَايَا مِنْ طِلاً وَمُجُونِ
تِلْكَ الحَضَارَةُ لا أُحِبُّ خِلافَهَا
وَأَرَى مَحَاسِنَهَا شِبَاكَ فُتُونِ
مَاذَا دَهَانِي فِي اخْتِبَاري أَهْلَهَا
مِنْ كِذْبِ آمَالِي وَصِدْقِ عُيُونِي
قصائد مختارة
أيا طيلساني أعيبت طبي
الحمدوي أَيا طَيلَسانِيَ أَعيَبتَ طِبّي أَسِلٌّ بِجِسمِكَ أَم داءُ حُبِّ
قد بعتني منك أبا العباس
الشريف العقيلي قَد بِعتَني مِنكَ أَبا العَبّاسِ حَلياً مِنَ الخَطِّ بِلا مِكاسِ
يا صاحبي لمن هذه
سبط ابن التعاويذي يا صاحِبَيَّ لِمَن هَذِهِ الرِكابُ الطَلائِح
نظرت وركن من ذقانين دونه
ليلى الأخليلية نَظَرْتُ ورُكْنٌ مِنْ ذِقانَيْنِ دُونَهُ مَفاوِزُ حَوْضَى أيّ نَظْرَةِ ناظِرِ
سبقت الى عدة بالنوال
سعيد بن حميد سبقتْ إلى عدةٍ بالنوالِ جعلتْ الوفاءَ بها لي ضمينـا
أيسلو فؤادي أو أكتم
حمزة الملك طمبل أيسلو فؤادي أو أكتمُ وتجمد عيني ولا تسجمُ