العودة للتصفح الطويل الطويل الرمل الخفيف
ولما وقفنا للوداع رأيتنا
أحمد تقي الدينولمَّا وقفنا للوَداعِ رأيتَنا
وفي كلِّ عينٍ دافعٌ يَستثيرُها
فهذي بدا فيها شِهابٌ يُنيرها
وهذي نأى إنسانُها من يُنيرُها
فكاملُ في عينِ المحَامِدِ كاملٌ
وحارسُ في عَينِ المَعالِي أميرُها
قصائد مختارة
خطرات الملام
ابن سهل الأندلسي خَطَرَاتُ المَلامِ تُغرِي الهَوَى باستِعارِ
الطير
محمد الثبيتي ما بالُ هذا الطيرِ كم غنّى غناءً نابياً حتى ادلهَمَّ التيهُ وانكشفت من البيداء سوأتها
ألا هل أتى غوثا ورومان أننا
زيد الخيل الطائي أَلا هَل أَتى غَوثاً وَرومانَ أَنَّنا صَبَحنا بَني ذُبيانَ إِحدى العَظائِمِ
ألم تعلمي يا أملح الناس أنني
الأقرع بن معاذ ألم تعلمي يا أملح الناس أنني أحبك حُبّاً مستكنّاً وباديا
صاحب السلطان لابد له
أبو الفتح البستي صاحِبُ السُّلطانِ لابُدَّ لَهُ مِن غُمومٍ تَعتَريهِ وغُمَمْ
يا بياض المشيب سودت وجهي
ابن الرومي يا بياضَ المشيبِ سوَّدْتَ وجهي عند بيض الوجوه سُودِ القرونِ