العودة للتصفح

ولما وقفنا للوداع رأيتنا

أحمد تقي الدين
ولمَّا وقفنا للوَداعِ رأيتَنا
وفي كلِّ عينٍ دافعٌ يَستثيرُها
فهذي بدا فيها شِهابٌ يُنيرها
وهذي نأى إنسانُها من يُنيرُها
فكاملُ في عينِ المحَامِدِ كاملٌ
وحارسُ في عَينِ المَعالِي أميرُها
قصائد رثاء الطويل حرف ر