العودة للتصفح الرجز مجزوء الرجز الرجز الطويل الوافر
ولما لحقنا بالحمول ودونها
يزيد بن الطثريةوَلَمّا لَحِقنا بِالحَمولِ وَدونُها
خَميصُ الحَشا توهي القَميصَ عَواتِقُه
قَليلُ قَذى العَينَينِ يَعلَمُ أَنَّهُ
هُوَ المَوتُ إِن لَم تُلقَ عَنّا بَوائِقُه
عَرَضنا فَسَلَّمنا فَسَلَّمَ كارِهاً
عَلَينا وَتَبريحٌ مِنَ القَيظِ خانِقُه
فَسايَرتُهُ مِقدارَ ميلٍ وَلَيتَني
بِكُرهي لَهُ ما دامَ حَيّاً أُرافِقُه
فَلَمّا رَأَت أَلّا وِصالَ وَأَنَّهُ
مَدى الصَرمِ مَضروبٌ عَلَينا سُرادِقُه
رَمَتني بِطَرفٍ لَو كَمِيّاً رَمَت بِهِ
لَبُلَّ نَجيعاً نَحرُهُ وَنَبائِقُه
وَلَمعٍ بِعَينَيها كَأَنَّ وَميضَهُ
وَميضُ الحَيا تُهدى لِنَجدٍ شَقائِقُه
قصائد مختارة
جاريته بسابح ملظاظ
ابو محمد الفقعسي جاريته بسابح ملظاظ يجري على قوائم ييقاظ
مدينة الأموات
عبد السلام العجيلي لمنِ القبابُ تروع والأسوارُ وزخارفٌ حارت بها الأبصارُ
لي ساعة من معدن
أحمد شوقي لي ساعة من معدن لا يقتنيها مقتن
كم قابس عاد بغير نار
الشريف الرضي كَم قابِسٍ عادَ بِغَيرِ نارِ لا بُدَّ لِلمُسرِعِ مِن عِثارِ
وما أحد من ألسن الناس سالما
ابن دريد الأزدي وَما أَحَدٌ مِن أَلسُنِ الناسِ سالِما وَلَو أَنَّهُ ذاكَ النَبِيُّ المُطَهَّرُ
بموتِ المرتضى الواكي الرضى
محمد المعولي بموتِ المرتضى الواكي الرضى تألمَّ كل مستورٍ ولِىّ