العودة للتصفح

ولكني ربيعة بن حصن

ربيعة بن حصن
وَلَكِنِّي رَبِيعَةٌ بْنٌ حِصْنٍ
فَقَدْ عَلِمَ الْفَوارِسُ ما مَنَابِي

قصائد مختارة

قواف في ركب السراة

حبيب بن معلا
ردّ الصروف بعزمك المتفرد ورد الخطوب على الدوي الأوهد

ألا يا معشر العذال كفوا

ابن حجر العسقلاني
الوافر
أَلا يا مَعشَرَ العُذّال كُفّوا فَلَستُ بِتارِكٍ عِشقَ المِلاحِ

على مثل هذا الوضع فاليبن من بني

عبدالله الشبراوي
الطويل
عَلى مِثل هذا الوَضع فَاليبن من بَني فَكل بَناء مُشرف دونَ ذا البنا

إني لأكرم نفسي عن إهانتها

الشريف العقيلي
البسيط
إِنّي لِأُكرِمُ نَفسي عَن إِهانَتِها يَوماً مِنَ الدَهرِ فيما لَيسَ بِالباقي

أعطيتهم لؤلؤا حرا فحين رأوا

عباس محمود العقاد
البسيط
أعطيتهم لؤلؤًا حرًّا فحين رأوا صغيرةً منه صاحوا: أي إفلاس

بركان الحمام

عاطف الفراية
(هذه القصيدة الطويلة كتبتها عام 1994 في أعقاب معاهدة وادي عربة.. بعد صمت طويل.) تعبٌ تناثرَ في شظايا النهرِ لَمْلَمْتُ السرابَ وصحتُ بالعطشى أنا الجريانُ والأسماكُ نائمةٌ بجوفي والهواءُ معلقٌ بين الأصابعِ والهوى نحلٌ يفرُّ إلى البياضِ جناحُه وجعُ التّذَكُّرِ في الخريفِ كأنه رقص الغمامْ.