العودة للتصفح الخفيف الخفيف الخفيف الخفيف الخفيف الخفيف
ولقد مت غير أني حي
أبو زبيد الطائيوَلَقَد مُتّ غَيرَ أَنِّيَ حَيُّ
يَومَ بانَت بِوُدِّها خَنساءُ
مِن بَني عامِرٍ شِقُّ نَفسي
قِسمَةً مِثلَما يُشَقُّ الرِداءُ
أَشرَبَت لَونَ صُفرَة في بَياضٍ
وَهيَ في ذاكَ لَدنَةٌ غَيداءُ
كُلُّ عَينٍ مِمَّن يَراها مِنَ النا
سِ إِلَيها مُديمَةٌ حَولاءُ
فَاِنتَهوا إِنَّ لِلشَدائِد أَهلاً
وَذَروا ما تُزَيِّنُ الأَهواءُ
لَيتَ شَعري وَأَينَ مِنّي لَيتٌ
إِن لَيتاً وَإِن لَوّاً عَناءُ
أَيُّ ساعٍ سَعى لِيَقطَعَ شِربي
حينَ لاحَت لِلصابِحِ الجَوزاءُ
وَاِستَظَلَّ العُصفورُ كُرهاً مِعَ الضَب
ب وَأَوفى في عودِهِ الحِرباءُ
وَنَفى الجُندُبُ الحَصى بِكُراعَي
ه وأذكَت نيرانَها المَعزاءُ
مِن سُمومٍ كَأَنَّها حَرُّ نارٍ
سَعَفتَها ظَهيرَةٌ غَرّاءُ
وَإِذا أَهلُ بَلدَةٍ أَنكَروني
عَرَفَتني الدَوُيَّةُ المَلساءُ
عَرَفَت ناقَتي الشَمائِلَ مِنّي
فَهيَ إِلّا بُغامها خَرساءُ
عَرَفَت لَيلَها الطَويلَ وَلَيلى
إِنَّ ذا اللَيلَ لِلعُيونِ غِطاءُ
قصائد مختارة
بأبي من وددته فافترقنا
الحسين بن الضحاك بأبي من وددته فافترقنا وقضى اللَه بعد ذاك اجتماعا
من لصب لا يرعوي لملام
الحسين بن الضحاك من لصبٍّ لا يرعوي لملامِ نضو كأسين من هوىً ومُدامِ
أطيب الطيبات أمر ونهي
الحسين بن الضحاك أطيبُ الطيباتِ أمرٌ ونهيٌ لا يُردانِ في الأمورِ الجسامِ
سألونا أن كيف نحن فقلنا
الحسين بن الضحاك سألونا أن كيف نحن فقلنا من هوى نجمه فكيف يكونُ
كيف أصبحت يا أبا عمران
الحسين بن الضحاك كيف أصبحت يا أبا عمرانِ يا كريمَ الإخاءِ للإخوانِ
كنت حرا فصرت عبد اليماني
الحسين بن الضحاك كنت حراً فصرتُ عبد اليماني من هوى شادنٍ هواهُ براني