العودة للتصفح الطويل الطويل المتقارب المتقارب الطويل الوافر
ولقد علقت من الحسان مليحة
إيليا ابو ماضيوَلَقَد عَلِقتُ مِنَ الحِسانِ مَليحَةً
تَحكي الهِلالَ بِحاجِبٍ وَجَبينِ
كَلَفَت بِها نَفسي وَدونَ وُصولِها
وَصلُ المَنونِ وَثَمَّ لَيثُ عَرينِ
حَسناءُ أَضحى كُلُّ حُسنٍ دونَها
وَلِذاكَ عُشّاقُ المَحاسِنِ دوني
قَد رَوِّعَت حَتّى لَتَخشى بُردَها
مِن أَن يَبوحَ بِسِرِّها المَكنونِ
وَتُريبُها أَنفاسُها وَيُخيفُها
عِندَ اللِقاءِ تَنَهُّدُ المَحزونِ
هَجَرَت فَكُلُّ دَقيقَةٍ مِن هَجرِها
عِندي تُعَدُّ بِأَشهُرٍ وَسِنينِ
يا هَذِهِ لا تَجحَدي حَقِّ فَقَد
أَصلَيتِ قَلبي بَِلنَوى فَصِليني
أَطلَقتِ دَمعاً كانَ قَبلُ مُقَيَّداً
وَسَجَنتِ قَلباً كانَ غَيرَ سَجينِ
أَشبَهتِ لَيلى العامِرِيَّةَ فَاِكتُمي
خَبَرَ الَّذي قَد صارَ كَالمَجنونِ
قصائد مختارة
سقيم نهاه سقم جفنيه أن يسلو
عبد المحسن الصوري سَقيمٌ نَهاهُ سُقمُ جَفنَيهِ أَن يَسلو ويأمرُهُ أَن لا يُطاوِعهُ العَذلُ
ألا يا مليكا ظل في الخطب مفزعا
المعتمد بن عباد أَلا يا مَليكا ظلّ في الخطب مَفزَعا وَيا واحِداً قَد فاقَ ذا الخَلقَ أَجمَعا
أمينة يا بنتي الغاليه
أحمد شوقي أَمينَةُ يا بِنتِيَ الغالِيَه أُهَنّيكِ بِالسَنَةِ الثانِيَه
كما انفلت الظبي بعد الجري
النابغة الجعدي كَما اِنفَلَتَ الظَبيُ بَعدَ الجَري ضِ مِن جَبذِ أَخضَرَ مُستَأرِبِ
سبرت حياة الناس حتى كأنني
أبو بكر التونسي سبرت حَياة الناس حَتّى كأَنَّني وكل فَتى فوق الثَرى توامان
أبا سفيان أي دم تريد
أحمد محرم أبا سُفيانَ أيَّ دَمٍ تُرِيدُ هِيَ العنقاءُ مَطلبُها بَعِيدُ