العودة للتصفح الوافر السريع الوافر الوافر البسيط الطويل
ولقد أكون من الغواني مرة
الشريف الرضيوَلَقَد أَكونُ مِنَ الغَواني مَرَّةً
بِأَعَزِّ مَنزِلَةِ الحَبيبِ الأَقرَبِ
أَقتادُهُنَّ بِفاحِمٍ مُتَخايِلٍ
فَيُريبُني وَيَرينُ لي وَيَزينُ بي
وَإِذا دَعَوتُ أَجَبنَ غَيرَ شَوامِسٍ
خَفَفَ النِياقِ إِلى رُغاءِ المُصعَبِ
فَاليَومَ يَلوينَ الوُجوهَ صَوادِفاً
صَدَّ الصَحاحِ عَنِ الطَلِيِّ الأَجرَبِ
وَإِذا لَطَفتُ لَهُنَّ قالَ عَواذِلي
ذِئبُ الغَضاةِ يُريغُ وُدَّ الرَبرَبِ
فَلَئِن فُجِعتُ بِلِمَّةٍ فَينانَةٍ
ماتَ الشَبابُ بِها وَلَمّا يُعقِبِ
فَلَقَد فُجِعتُ بِكُلِّ فَرعٍ باذِخٍ
مِن عيصِ مُدرِكَةَ الأَعَزِّ الأَطيَبِ
قَومي تَقارَعَتِ السِنونُ عَليهِمُ
فَثَلَمنَ كُلَّ فَتىً كَحَدِّ المِقضَبِ
شُعباً مُفَرَّقَةً يَطيرُ فُضاضُها
كَالقَعبِ مُنصَدِعاً وَلَمّا يُرأَبِ
هَتَفَ الرَدى بِجَميعِهِم فَتَتابَعوا
طَلقَ العُطاسِ بَني أَبٍ وَبَني أَبِ
وَرَدوا وَإِنّي بَعدَهُم كَظَمِيَّةٍ
تَسَلُ القَوارِبَ عَن بُلوغِ المَشرَبِ
طَرَقَ الزَمانُ بِكُلِّ خَطبٍ بَعدَهُم
فَإِذا رَأَيتُ عَجيبَةً لَم أَعجَبِ
قصائد مختارة
يا ثقيلا على القلوب إذا عن
البحتري يا ثَقيلاً عَلى القُلوبِ إِذا عَن نَ لَها أَيقَنَت بِطولِ الجِهادِ
لا تنكروا الشعر على خده
ابن فركون لا تُنكِروا الشّعْرَ على خدِّهِ فالورْدُ لا يخلو من الشّوْكِ
متى ما تلقني بالسفح يوما
عمرو بن معد يكرب متى ما تَلقَني بالسفح يوماً على العَضواءِ قد حَمِيَ الهَرِيرُ
نجوت بقُوف نفسك غير أني
الأسود النهشلي نجوت بقُوف نفسكَ غير أني أخالُ بأن سَتيتم أو تئيمُ
أفدي الذي زارني والليل معتكر
أبزون العماني أفدي الذي زارني والليلُ معتكرٌ والأفقُ ممّا اكتسى من عُرفِه عَطِرُ
وأهوج ملجاج تصاممت قيله
أبو الأسود الدؤلي وَأَهوَجَ مِلجاجٍ تَصامَمتُ قيلَهُ أَن اِسمَعَهُ وَما بِسَمعيَ مِن باسِ