العودة للتصفح

ولست كمن يميت الغيظ عجزا

الزبير بن عبد المطلب
وَلَسْتُ كَمَنْ يُمِيتُ الْغَيْظَ عَجْزاً
وَلَكِنِّي أُجِيبُ إِذا دُعِيتُ
ويَنْهَى عَنِّي الْمُخْتالَ صَدْقٌ
رَقِيقُ الْحَدِّ ضَرْبَتُهُ صَمُوتُ
بِكَفَّيْ ماجِدٍ لَمْ يَرْضَ ضَيْماً
إِذا يَلْقَى الْكَتِيبَةَ يَسْتَمِيتُ
وَلَوْلاَ نَحْنُ لَمْ تَلْبَسْ رِجالٌ
ثِيابَ أَعِزَّةٍ حَتَّى يَمُوتُوا
قصائد فخر الوافر حرف ت