العودة للتصفح الطويل البسيط الوافر الطويل الكامل
ولست باحيا من رجال رأَيتهم
ابن الزقاقولست باحيا من رجال رأَيتهم
لكل امرىء يوماً حمام ومصرع
دعا ضابئاً داعي المنايا فجاءة
وَلَمّا دعوا باسم ابن دارة اسمعوا
وَحصن بصحراء الثويّة بيته
أَلا إِنَّما الدنيا متاع يمتعُ
وأَوس بن مغراء القريمي قد ثوى
له فوق أَبيات الرياحي مضجعُ
وَنابغة الجعدي بالرمل بيته
عليه صفيح من رخام مرصعُ
وَما رجعت من حميري عصابة
إلى ابن وثيلٍ نفسه حين تنزعُ
أَرى ابن جميل بالجَزيرة بيته
وقد ترك الدنيا وما كانَ يجمعُ
بنجران اوصال النجاشي اصبحت
تَلوذُ به طيرٌ عكوف ووقّع
وَقَد ماتَ شماخ ومات مزرَّد
واي عزيز لا ابالك يمنعُ
اولئك قوم قد مضوا لسيلهم
كَما ماتَ لقمان بن عاد وُتبعُ
قصائد مختارة
ألا من لنفس لا تزال مشيحة
الأبيوردي ألا مَنْ لنَفْسٍ لا تزالُ مُشيحَةً على كَمَدٍ لمْ يَبْقَ إلا ذَماؤُها
لغة الصمت
سالم أبو جمهور القبيسي دُونَ أُستاذٍ و مِن دُونِ كِتابْ
أريت في النوم دنيانا مزينة
الأحنف العكبري أريت في النوم دنيانا مزيّنة مثل العروس مشت بين المقاصير
غدت عذالتاي فقلت مهلاً
زهير بن أبي سلمى غَدَت عَذّالَتايَ فَقُلتُ مَهلاً أَفي وَجدٍ بِسَلمى تَعذُلاني
ويوم جلا عنا ظلام همومنا
أبو الفتح البستي ويَومٍ جَلا عنّا ظَلامَ هُمومِنا وضمّ لَنا من أُنْسِنا ما تَزَيَّلا
فلئن تكن خلقت لشربكها فقد
حفني ناصف فلئن تكن خُلقت لشربكها فقد خُلق السعير لأجل أن تتعذّبا